شهدت أسعار النفط العالمية تراجعاً تجاوز 3% في تعاملات الثلاثاء، حيث انخفض خام برنت إلى 85.65 دولاراً وخام غرب تكساس إلى 80.48 دولاراً للبرميل. يعود هذا الهبوط إلى انحسار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، واستئناف عمليات تحميل النفط عبر البحر الأسود بعد تحسن الظروف الجوية، مما خفف المخاوف بشأن نقص الإمدادات. ورغم هذا الانخفاض، يظل استقرار الأسواق مرهوناً بضمان استمرار تدفقات النفط الطبيعية عبر الممرات الحيوية مثل مضيق هرمز.
تراجعت أسعار النفط العالمية، اليوم الثلاثاء 28 يوليوز 2026، مواصلة خسائرها في ظل انحسار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وعودة بعض الإمدادات إلى الأسواق، وهو ما خفف المخاوف بشأن اضطرابات محتملة في المعروض العالمي.
وانخفض سعر خام غرب تكساس الوسيط، المعيار الأمريكي للنفط، تسليم شتنبر، بنسبة 2.58 في المائة ليصل إلى 80.48 دولارا للبرميل، بعدما لامس خلال الجلسة مستوى 79.80 دولارا.
كما تراجع سعر خام برنت، المرجع العالمي للنفط، تسليم شتنبر، بنسبة 3.07 في المائة ليستقر عند 85.65 دولارا للبرميل.
ويعزى هذا التراجع، بحسب محللين، إلى استمرار انحسار التوترات في منطقة الشرق الأوسط، إلى جانب استئناف عمليات تحميل النفط عبر البحر الأسود، ما ساهم في تخفيف الضغوط على الإمدادات العالمية.
وأوضح محللو مجموعة “آي إن جي” أن عمليات تحميل النفط استؤنفت عبر خط الأنابيب الرابط بين بحر قزوين والبحر الأسود، إضافة إلى محطة شيشخاريس الروسية، بعد تحسن الظروف الجوية التي كانت قد عطلت حركة الشحن خلال الأيام الماضية.
ورغم هذا الانخفاض، يرى المحللون أن استمرار تراجع الأسعار يبقى رهينا بعودة تدفقات النفط بشكل طبيعي عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل الخام في العالم، والذي يظل عاملا حاسما في استقرار أسواق الطاقة.

التعاليق (0)