كشفت صحيفة “ليكيب” الفرنسية، مساء الخميس، أن الموهبة الصاعدة أيوب بوعدي قرر بشكل نهائي تمثيل المنتخب المغربي بدل المنتخب الفرنسي، في خطوة تُعد مكسباً جديداً لكرة القدم الوطنية.
وبحسب الصحيفة الفرنسية الشهيرة، فإن لاعب وسط نادي ليل الفرنسي، البالغ من العمر 18 سنة، اختار الدفاع عن ألوان “أسود الأطلس” بعد فترة من الترقب، رغم أنه سبق له حمل قميص منتخب فرنسا لأقل من 21 سنة في عشر مباريات.
ويُصنف أيوب بوعدي ضمن أبرز مواهب جيل 2007 عالمياً، إلى جانب أسماء بارزة مثل لامين يامال وباو كوبارسي ورودريغو مورا، ما يجعل اختياره للمغرب خبراً مهماً بالنسبة للجماهير المغربية التي تتابع باهتمام كبير ملف اللاعبين مزدوجي الجنسية.
وأضافت “ليكيب” أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قامت بتأكيد الخبر رسمياً، معتبرة أن المغرب أصبح اليوم وجهة رياضية جذابة للمواهب الشابة بفضل تطور البنية التحتية الكروية والمشاريع الرياضية الكبرى التي يقودها المغرب في السنوات الأخيرة.
ويأتي هذا القرار في وقت يستعد فيه المنتخب المغربي لخوض تحديات كبيرة، أبرزها كأس العالم 2026، إضافة إلى مونديال 2030، وهو ما لعب دوراً مهماً في إقناع عدد من اللاعبين الشباب بحمل القميص الوطني.
ويقترب أيوب بوعدي من بلوغ 100 مباراة في مسيرته الاحترافية مع ليل الفرنسي، بعدما خاض حتى الآن 96 مباراة، رغم صغر سنه، ما يعكس حجم الثقة التي يحظى بها داخل النادي الفرنسي.
كما نقلت الصحيفة الفرنسية عن مسؤول داخل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن اختيار بوعدي يندرج ضمن الدينامية التي شهدت سابقاً التحاق أسماء مثل براهيم دياز ونيل العيناوي، إضافة إلى مواهب شابة أخرى، في إشارة إلى نجاح المغرب المتواصل في استقطاب أبرز مواهبه الكروية حول العالم.

التعاليق (0)