إيبولا في الكونغو الديمقراطية: أكثر من ألف إصابة و254 وفاة وسط تفشٍ جديد للفيروس

طاقم يعمل في مكافحة فيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية (المصدر: الأنترنيت) أخبار العالم طاقم يعمل في مكافحة فيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية (المصدر: الأنترنيت)

تواجه جمهورية الكونغو الديمقراطية تفشياً مقلقاً لفيروس إيبولا من سلالة بونديبوغيو، حيث سجلت السلطات الصحية أكثر من ألف إصابة و254 وفاة، بمعدل وفيات بلغ 25.3 في المائة. تتركز معظم الحالات في مقاطعة إيتوري، وتتضافر الجهود المحلية والدولية لاحتواء الوباء وتعزيز الرصد الصحي، في ظل غياب لقاح أو علاج محدد لهذه السلالة، مما يجعل السيطرة على الوضع الوبائي تحدياً كبيراً يتطلب تكثيف الإجراءات الوقائية والتشخيصية.

تشهد جمهورية الكونغو الديمقراطية موجة جديدة مقلقة من تفشي فيروس إيبولا، بعدما أعلنت السلطات الصحية أمس الاثنين 22 يونو يالجاري، تسجيل أكثر من ألف إصابة مؤكدة و254 حالة وفاة، في حصيلة تعكس خطورة الوضع الوبائي في البلاد.

وبحسب المعهد الوطني للصحة العامة، فقد تم رصد 1,003 حالات إصابة مقابل 254 وفاة، ما يضع معدل الوفيات عند نحو 25.3 في المائة، وهو مستوى يبرز شراسة هذا التفشي مقارنة بالعديد من الأوبئة الفيروسية الأخرى.

وتتركز بؤرة انتشار المرض بشكل شبه كامل في مقاطعة إيتوري شمال شرق البلاد، حيث تم تسجيل 91.3 في المائة من الإصابات و80.7 في المائة من الوفيات، ما يجعلها النقطة الأكثر تأثرًا في هذا التفشي الجديد.

وتشير المعطيات الصحية إلى أن تحسن قدرات الفحص والتشخيص في الفترة الأخيرة ساهم في رفع عدد الحالات المُسجلة، بعد أن كانت الإمكانيات محدودة في المراحل الأولى من انتشار الوباء، وهو ما أثر سابقًا على دقة الرصد الوبائي.

وكانت السلطات الكونغولية قد أعلنت في 15 ماي الماضي عن عودة ظهور المرض مجددًا على أراضيها، لتطلق بعدها حزمة من الإجراءات بدعم شركاء دوليين، بهدف تعزيز المراقبة الصحية وتوسيع نطاق التكفل بالمصابين واحتواء انتشار العدوى.

وتوضح الجهات الصحية أن هذا التفشي مرتبط بسلالة “بونديبوغيو” من فيروس إيبولا، وهي سلالة معروفة بغياب لقاح أو علاج محدد لها حتى الآن، ما يزيد من تعقيد جهود السيطرة على الوضع الوبائي.

التعاليق (0)

اترك تعليقاً