أجرت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تغييرات مهمة على مستوى الأطقم التقنية للمنتخبات الوطنية السنية، في إطار إعادة تنظيم العمل داخل هذه الفئات التي تشكل القاعدة الأساسية للمنتخب الأول.
وفي هذا السياق، تم تعيين المدرب الفرنسي من أصل إيطالي لوديفيتش باتيلي مدربًا للمنتخب الوطني لأقل من 20 سنة، ليخلف الإطار الوطني محمد وهبي الذي التحق مؤخرًا بالطاقم التقني للمنتخب الوطني الأول.

خبرة طويلة في تكوين المواهب
يُعد لوديفيتش باتيلي من الأسماء المعروفة في مجال تدريب الفئات الشابة، حيث راكم تجربة مهمة داخل منظومة التكوين في فرنسا.
فقد أشرف في وقت سابق على تدريب منتخبات فرنسا لأقل من 18 و19 و20 سنة، كما قاد منتخب أقل من 20 سنة إلى المشاركة في نهائيات كأس العالم للشباب 2017 التي احتضنتها كوريا الجنوبية.
وتُعرف المدرسة الفرنسية في تكوين اللاعبين الشباب بكونها من بين الأكثر نجاحًا في العالم، وهو ما قد يمنح المنتخب المغربي إضافة تقنية مهمة في مرحلة التكوين.
تجربة دولية في عدة بلدان
إلى جانب تجربته مع المنتخبات الفرنسية، خاض باطيلي محطات تدريبية وإدارية في عدد من الدول، من بينها الإمارات والجزائر وكوت ديفوار وتونس، ما منحه معرفة واسعة بكرة القدم في عدة بيئات مختلفة.
هذه الخبرة المتنوعة قد تساعده على التأقلم بسرعة مع المشروع الكروي المغربي، خاصة في ظل الاهتمام المتزايد الذي توليه الجامعة لتطوير منتخبات الشباب.
مشروع متواصل لبناء جيل المستقبل
تأتي هذه التغييرات في إطار الاستراتيجية التي تعتمدها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لتقوية المنتخبات السنية، بهدف إعداد جيل قادر على تغذية المنتخب الأول بلاعبين مؤهلين على أعلى مستوى.
ويُنتظر أن يلعب منتخب أقل من 20 سنة دورًا مهمًا في المرحلة المقبلة، خصوصًا مع تزايد الاهتمام بالمسابقات القارية والعالمية الخاصة بهذه الفئة.
تعيين لوديفيتش باتيلي على رأس منتخب أقل من 20 سنة يعكس رغبة الجامعة في الاستفادة من الخبرات الدولية في مجال تكوين اللاعبين الشباب، وهو ما قد يساهم في تعزيز جودة التكوين داخل كرة القدم المغربية خلال السنوات القادمة.

التعاليق (0)