زعم الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، في مقابلة مع صحيفة “لوبينيون” الفرنسية، أن جبهة البوليساريو لا تزال تطلب السلاح من الجزائر، لكن حكومته “تمتنع عن تقديمه لها في الوقت الراهن”.
هذا التصريح أثار تساؤلات عديدة حول نوايا النظام الجزائري، خاصة أنه يتضمن إقرارًا ضمنيًا بدعم الجبهة الانفصالية، مع محاولة التملص من المسؤولية.
ويرى خبراء أن تصريحات الرئيس الجزائري، ليست سوى محاولة للهروب من الاتهامات الدولية، خاصة مع تصاعد الضغوط على الجزائر بسبب تورطها في زعزعة استقرار المنطقة. وأكد عبد الفتاح الفاتحي، مدير مركز الصحراء وإفريقيا للدراسات الإستراتيجية، أن تبون يسعى لتجنب تحميل بلاده مسؤولية الهجمات الإرهابية التي تشنها البوليساريو في الأقاليم الجنوبية المغربية، مشيرًا إلى أن الجزائر باتت تواجه عزلة دولية متزايدة بسبب سياساتها العدائية.
من جانبه، اعتبر المحلل السياسي محمد العمراني بوبخزة أن تصريحات تبون تعكس تناقضات واضحة، حيث تحاول الجزائر إنكار دعمها العسكري للبوليساريو رغم الأدلة القاطعة، مؤكدًا أن هذه التصريحات لن تكون مقنعة حتى لمن يجهل تفاصيل النزاع. كما أشار إلى أن الجزائر، التي تدعي رفض التطبيع مع إسرائيل، لديها في الواقع قنوات اتصال غير معلنة مع تل أبيب، مما يكشف ازدواجية خطابها السياسي.
إقرأ أيضا
- نتائج وترتيب الدورة 12 من البطولة الاحترافية.. صراع الصدارة يشتعل ومباريات مؤجلة قد تقلب الموازين
- المغرب يكتسح إفريقيا: 4 أندية تبلغ ربع النهائي في دوري الأبطال والكونفدرالية
- نتائج وترتيب البطولة الوطنية إنوي للقسم الثاني بعد الجولة 15… صراع الصدارة يشتعل بين المغرب التطواني وتمارة
- المرتفع الأزوري يفرض استقرارًا جويًا بالمغرب إلى نهاية فبراير
- هل حان وقت مراجعة الساعة الإضافية في المغرب؟ نقاش يتجدد بعد رمضان

التعاليق (0)