النفط يقفز بأكثر من دولارين.. خام برنت يقترب من 116 دولاراً وسط مخاوف الإمدادات

النفط يقفز بأكثر من دولارين اقتصاد النفط يقفز بأكثر من دولارين

ارتفعت أسعار النفط بأكثر من دولارين للبرميل، حيث سجل خام برنت 115.90 دولاراً وخام غرب تكساس 101.91 دولاراً، مدفوعة بتجدد المخاوف الجيوسياسية بشأن إمدادات الطاقة في الشرق الأوسط. يأتي هذا الصعود بعد تراجع مؤقت في الجلسة السابقة، ليعكس حالة القلق في الأسواق العالمية من تأثير التطورات العسكرية على تدفقات النفط. وتظل الأسعار رهينة للوضع الأمني في المنطقة، وسط توقعات باستمرار الضغوط الصعودية طالما استمرت حالة عدم اليقين وتصاعد الصراع الذي تسبب في ارتفاع الأسعار بنسبة 85% منذ بداية العام.

سجلت أسعار النفط ارتفاعاً بأكثر من دولارين للبرميل، اليوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026، في ظل تجدد المخاوف بشأن إمدادات الطاقة من الشرق الأوسط، بعدما أعادت التطورات العسكرية في المنطقة حالة القلق إلى الأسواق العالمية.

وارتفع سعر العقود الآجلة لخام برنت، المعيار العالمي لأسعار النفط، بمقدار 2.02 دولار، أي بنسبة 1.8 في المائة، ليصل إلى 115.90 دولاراً للبرميل. كما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 2.01 دولار، ما يعادل نحو 2 في المائة، ليستقر عند 101.91 دولاراً للبرميل.

وجاء هذا الارتفاع بعد تراجع الأسعار بنحو دولارين خلال تداولات الثلاثاء، عندما ساهمت المحادثات الجارية في الشرق الأوسط في تخفيف المخاوف بشأن استمرارية الإمدادات. غير أن تجدد التصعيد أعاد المخاطر الجيوسياسية إلى الواجهة، ودفع المستثمرين إلى إعادة تقييم احتمالات اضطراب تدفقات النفط.

وتعكس هذه التحركات مدى تأثر سوق الطاقة بالتطورات في الشرق الأوسط، بالنظر إلى الأهمية الاستراتيجية للمنطقة في إنتاج النفط ونقله إلى الأسواق الدولية. فكلما ارتفعت المخاوف بشأن تعطل الإمدادات، زادت احتمالات تعرض الأسعار لضغوط صعودية، خصوصاً في ظل استمرار حالة عدم اليقين بشأن تطورات الصراع.

وبحسب المعطيات المتداولة، ارتفع خام برنت بأكثر من 85 في المائة منذ بداية العام الجاري، بعدما تسببت الحرب في الشرق الأوسط، التي اندلعت في فبراير، في اضطراب تدفقات الطاقة.

ويظل مسار أسعار النفط خلال الفترة المقبلة مرتبطاً بتطورات الوضع الأمني في المنطقة، ومدى تأثيره الفعلي على الإنتاج وحركة نقل النفط، إلى جانب اتجاهات الطلب العالمي. وقد يؤدي استمرار التصعيد إلى إبقاء الأسعار عند مستويات مرتفعة، فيما قد يخفف أي تحسن في الأوضاع من الضغوط التي تواجه الأسواق.

التعاليق (0)

اترك تعليقاً