تشكيل الحكومة.. المنصوري ترد على غياب «البيجيدي»

المنصوري وبنكيران سياسة المنصوري وبنكيران

أكدت فاطمة الزهراء المنصوري، المكلفة بتشكيل الحكومة، أن دعوات المشاورات وجهت لكافة الأحزاب البرلمانية دون استثناء، مشددة على أن المشاركة خيار سيادي لكل حزب. وجاء تصريحها رداً على غياب حزب العدالة والتنمية، حيث أوضحت أن الحوار مبدأ ديمقراطي أساسي، وذلك في ظل تمسك عبد الإله بنكيران برفض الحضور لمقر حزب الأصالة والمعاصرة وإعلان حزبه الاصطفاف في المعارضة، مما يعكس تباين المواقف السياسية حول منهجية المشاورات الحكومية.

أكدت فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة المعينة والمكلفة بتشكيلها، أن الدعوة إلى مشاورات تشكيل الحكومة وجهت إلى جميع الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان دون استثناء، مشددة على أن لكل حزب كامل الحرية في قبول الدعوة أو عدم المشاركة فيها. وتتطابق هذه المعطيات في عدة مصادر إعلامية تابعت تصريحها اليوم الخميس 1 أكتوبر 2026.

وقالت المنصوري، في تصريح للصحافة عقب اليوم الثاني من المشاورات، إن منهجية حزب الأصالة والمعاصرة منذ إعلان نتائج الانتخابات قامت على التواصل مع مختلف الأحزاب، انطلاقا من أن «المشترك هو الوطن»، مضيفة أن المشاورات «مفروضة علينا» بهذا المعنى السياسي والمؤسساتي.

وبخصوص غياب حزب العدالة والتنمية، أوضحت المنصوري أن جميع الأحزاب البرلمانية جرى الاتصال بها، وأن قرار الحضور وقبول التشاور يعود لكل طرف، مؤكدة أن الحوار يشكل مبدأ أساسيا في الدول التي اختارت المسار الديمقراطي، مع احترام حرية كل حزب في تحديد موقفه.

ويأتي موقف المنصوري بعد إعلان عبد الإله بنكيران رفضه انتقال وفد حزبه إلى مقر حزب الأصالة والمعاصرة، وتمسكه بأن يعقد اللقاء بمقر حزب العدالة والتنمية، في وقت سبق فيه للحزب أن حسم اختياره الاصطفاف في المعارضة.

التعاليق (0)

اترك تعليقاً