تداولت منصات التواصل الاجتماعي تصريحات منسوبة لمسؤول الأرصاد الجوية الحسين يوعابد حول توقعات بتساقطات ثلجية ومنخفض جوي في المغرب خلال شهر غشت 2026، وهي أنباء عارية عن الصحة. وتؤكد المعطيات أن هذه المنشورات تعيد تدوير تصريحات قديمة خارج سياقها الزمني، مما يجعلها معلومات مضللة. لذا، يُنصح المواطنون بضرورة التحقق من تاريخ الأخبار والاعتماد حصراً على النشرات الرسمية الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية لتجنب الانسياق وراء الشائعات.
تداولت صفحات وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الساعات الأخيرة، منشورات نسبت إلى الحسين يوعابد، مسؤول التواصل بالمديرية العامة للأرصاد الجوية، تصريحات تتحدث عن منخفض جوي وتساقطات مطرية وثلجية بالمغرب خلال شهر غشت 2026.
غير أن المعطيات المتوفرة تشير إلى أن هذا المحتوى لا يتعلق بالحالة الجوية الحالية خلال شهر غشت 2026، بل يبدو أنه إعادة تداول لتصريحات أو معطيات سابقة جرى إخراجها من سياقها الزمني وتقديمها على أنها توقعات جديدة.
وبحسب البحث في المصادر المتاحة، فإن تصريحات سابقة للحسين يوعابد تحدثت بالفعل عن اضطرابات جوية وأمطار وتساقطات ثلجية، لكنها ارتبطت بفترة شتوية سابقة، حيث كان الحديث آنذاك عن تساقطات فوق مرتفعات الأطلس والريف والهضاب العليا الشرقية.
وتبرز هذه الواقعة مجددا أهمية التحقق من تاريخ الخبر قبل تداوله، خصوصا في ما يتعلق بالتوقعات الجوية، إذ قد تكون التصريحات صحيحة في أصلها، لكن إعادة نشرها دون الإشارة إلى تاريخها الحقيقي يجعلها معلومة مضللة بالنسبة للقارئ.
ويُنصح المواطنون الراغبون في متابعة تطورات الطقس في المغرب بالاعتماد على النشرات والتحديثات الصادرة عن المصادر الرسمية للمديرية العامة للأرصاد الجوية، وعدم التعامل مع المنشورات المتداولة باعتبارها معلومات حديثة إلا بعد التأكد من تاريخها ومصدرها.
وكخلاصة لا توجد، وفق ما أمكن التحقق منه، تصريحات رسمية حديثة للحسين يوعابد تؤكد ما يتم تداوله حول منخفض جوي وتساقطات ثلجية بالمغرب خلال غشت 2026، بينما تشير الأدلة إلى أن الأمر يتعلق بإعادة تدوير محتوى سابق خارج سياقه الزمني.

التعاليق (0)