كشف سفيان رحيمي أن دموعه عقب هدفه في مرمى هايتي كانت تعبيراً عن ضغوط نفسية كبيرة تعرض لها جراء انتقادات قاسية تجاوزت الإطار الرياضي في الفترة الأخيرة. وأكد نجم المنتخب المغربي أن أداءه في الملعب هو رده الأمثل على المشككين، معرباً عن امتنانه لعائلته والجماهير التي ساندته لتجاوز هذه المرحلة الصعبة، ومشدداً على أن التنافس القوي داخل صفوف "أسود الأطلس" يمثل حافزاً إضافياً له ولزملائه لتقديم الأفضل دائماً.
بعد أن خطف الأضواء في مواجهة المنتخب المغربي أمام هايتي، خرج سفيان رحيمي ليتحدث عن الكواليس التي سبقت تألقه الأخير، كاشفًا أن الفترة الماضية لم تكن سهلة عليه على المستوى النفسي.
وأكد نجم “أسود الأطلس” أن الانتقادات التي تعرض لها خلال الأشهر الأخيرة فرضت عليه ضغوطًا كبيرة، غير أنه اختار الرد بالطريقة التي يؤمن بها أكثر من أي شيء آخر: الأداء فوق أرضية الملعب.
وكانت لحظة بكاء رحيمي عقب تسجيله الهدف من أبرز المشاهد التي أثارت تساؤلات الجماهير المغربية، قبل أن يوضح اللاعب أن المقربين منه فقط يعرفون الأسباب الحقيقية وراء تلك المشاعر، مشيرًا إلى أنه مر بظروف وانتقادات تجاوزت في بعض الأحيان الإطار الرياضي.
وقال سفيان رحيمي إن الدعم الذي تلقاه من عائلته والجماهير المغربية كان له دور أساسي في تجاوز تلك المرحلة، معبرًا عن امتنانه لكل من واصل الثقة في إمكانياته رغم الانتقادات التي طالته.
وفي حديثه عن المنافسة داخل المنتخب الوطني، شدد اللاعب على أن مكانة أي لاعب لا تُمنح بسهولة في ظل وجود أسماء تملك جودة كبيرة، معتبرًا أن هذا التنافس يصب في مصلحة المنتخب ويمنحه قوة إضافية.
ويبدو أن هدف هايتي لم يكن مجرد هدف جديد في رصيد سفيان رحيمي، بل كان أيضًا رسالة شخصية حملت الكثير من المشاعر، ورسخت قناعة اللاعب بأن أفضل رد على الانتقادات يبقى دائمًا داخل المستطيل الأخضر.

التعاليق (1)
حكيمي متهم ضلما بالاغتصاب وكلنا نعرف انه مستهدف من طرف مومسات فرنسا لربح بسهولة وطواطء اعلامي في هذه الضرفية الصعبة ويجب التضامن معه خصوصا من جلالة الملك والحكومة والتحرك الدبلوماسي .. وأعتقد أن وجوهه الي ريال مدريد او حتى اتلتيكو أفضل من البقاء في فرنسا اللعينة