أوقعت قرعة تصفيات كأس أمم إفريقيا لأقل من 23 سنة المنتخب المغربي في مسار تنافسي صعب نحو أولمبياد لوس أنجليس 2028، حيث أعفي من الدور الأول ليبدأ مشواره في الدور الثاني بمواجهة الفائز من إثيوبيا وأوغندا، ثم خوض دور حاسم ثالث ضد السنغال أو جيبوتي أو جنوب السودان. وتواجه العناصر الوطنية تحديات لوجستية وتنظيمية بسبب برمجة المباريات خارج تواريخ الفيفا، مما قد يعيق استدعاء المحترفين، وسط طموح مغربي لتجاوز هذه العقبات وتكرار إنجاز التتويج القاري لضمان التأهل للأولمبياد.
أوقعت قرعة تصفيات كأس أمم إفريقيا لأقل من 23 سنة، المؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية لوس أنجليس 2028، المنتخب المغربي في مسار يتطلب تجاوز دورين قبل بلوغ النهائيات القارية المقررة في مصر سنة 2027.
وأجريت مراسم القرعة، اليوم الثلاثاء، بالعاصمة المصرية القاهرة، حيث استفاد المنتخب المغربي من الإعفاء من الدور الأول، بفضل تتويجه بالنسخة الماضية من كأس أمم إفريقيا لأقل من 23 سنة، التي احتضنتها المملكة سنة 2023.
المغرب يبدأ التصفيات أمام إثيوبيا أو أوغندا
سيخوض المنتخب المغربي أولى مواجهاته في الدور الثاني أمام الفائز من مباراة إثيوبيا وأوغندا.
وسيجرى لقاء الذهاب خارج المملكة يوم 9 نونبر 2026، على أن تقام مباراة الإياب يوم 17 نونبر.
ويمنح هذا الإعفاء المنتخب المغربي مباراة إضافية أقل مقارنة بعدد من المنتخبات، لكنه لا يلغي صعوبة المهمة، خصوصا أن المواجهتين تأتيان خارج تواريخ الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، ما قد يضع الطاقم الوطني أمام تحدي ضمان حضور عدد من اللاعبين المرتبطين بأنديتهم.
الطريق نحو النهائيات يمر عبر دور إضافي
وفي حال نجاح المنتخب المغربي في تجاوز الدور الثاني، سيكون أمام مواجهة حاسمة أخرى في الدور الموالي، إذ سيلاقي الفائز من مباراة السنغال أمام جيبوتي أو جنوب السودان.
وستقام مباراة الذهاب خارج المغرب يوم 22 مارس 2027، بينما يحتضن المغرب لقاء الإياب يوم 30 مارس 2027.
وبذلك، يحتاج المنتخب الوطني إلى تجاوز مواجهتين إقصائيتين متتاليتين من أجل حجز بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا لأقل من 23 سنة.
مهمة لا تخلو من تحديات
ولا تقتصر صعوبة المسار على قوة المنافسين المحتملين، بل تشمل أيضا الجانب التنظيمي واللوجستي، بالنظر إلى برمجة مباريات التصفيات خارج فترات التوقف الدولي المعتمدة من «فيفا».
وقد يجعل ذلك مهمة استدعاء اللاعبين المحترفين أكثر تعقيدا، خصوصا بالنسبة للعناصر التي تعتمد عليها أنديتها بشكل منتظم، ما يفرض على الطاقم الوطني التخطيط المبكر للقائمتين وخوض المواجهات بأفضل تركيبة ممكنة.
ويحمل المنتخب طموح تكرار إنجاز نسخة 2023، التي توج بلقبها على أرضه، لكن الطريق هذه المرة يبدأ من تصفيات تحمل رهانا مزدوجا: بلوغ نهائيات كأس أمم إفريقيا لأقل من 23 سنة، ثم المنافسة على بطاقات التأهل إلى أولمبياد لوس أنجليس 2028.

التعاليق (0)