كأس العالم.. أكثر المنتخبات تسجيلا للأهداف في نسخة واحدة

كأس العالم كأس العالم 2026 كأس العالم

منذ انطلاق بطولة كأس العالم، ارتبطت بعض المنتخبات بأسلوب هجومي استثنائي جعلها تترك بصمة خالدة في تاريخ “المونديال”. وبين أجيال صنعت المجد الكروي وأخرى أبهرت الجماهير بغزارة الأهداف، بقيت بعض الأرقام صامدة لعقود طويلة دون أن يتم تحطيمها.

ويظل المنتخب المجري صاحب الرقم القياسي التاريخي، بعدما سجل 27 هدفا خلال نسخة سنة 1954، في إنجاز هجومي استثنائي لم ينجح أي منتخب حتى اليوم في معادلته أو تجاوزه، رغم التطور الكبير الذي عرفته كرة القدم الحديثة.

وشهدت النسخة نفسها تألق ألمانيا الغربية التي أحرزت 25 هدفا، ما يعكس الطابع الهجومي المثير الذي ميز مونديال سويسرا 1954، والذي يعتبره كثيرون من أكثر النسخ إثارة على المستوى التهديفي.

كما فرض المنتخب الفرنسي نفسه بقوة في نسخة 1958 بعدما سجل 23 هدفا، مستفيدا من خط هجومي مرعب قاده إلى احتلال المركز الثالث، في واحدة من أبرز المشاركات الفرنسية تاريخيا.

أما البرازيل، فقد حضرت بقوة في هذا التصنيف عبر أكثر من جيل ذهبي، بداية من مونديال 1950 بـ22 هدفا، ثم نسخة 1970 الأسطورية بـ19 هدفا، وصولا إلى تتويجها بلقب 2002 بعدما سجلت 18 هدفا.

وفي المقابل، بصمت الأرجنتين على بداية قوية في أول نسخة لكأس العالم سنة 1930 بتسجيلها 18 هدفا، وهو الرقم الذي عادلته ألمانيا خلال تتويجها التاريخي بلقب مونديال 2014.

أكثر المنتخبات تسجيلا للأهداف في نسخة واحدة

الترتيبالمنتخبالنسخةعدد الأهداف
1المجر195427 هدفا
2ألمانيا الغربية195425 هدفا
3فرنسا195823 هدفا
4البرازيل195022 هدفا
5البرازيل197019 هدفا
6الأرجنتين193018 هدفا
6البرازيل200218 هدفا
6ألمانيا201418 هدفا
9النمسا195417 هدفا
9البرتغال196617 هدفا
9ألمانيا الغربية197017 هدفا

وتكشف هذه الأرقام أن بعض نسخ كأس العالم عرفت كرة قدم هجومية خالصة، حيث كانت المنتخبات تعتمد على الضغط المستمر والفعالية أمام المرمى، ما أنتج مباريات ظلت راسخة في ذاكرة الجماهير إلى اليوم.

ورغم التطور التكتيكي الكبير الذي عرفته اللعبة الحديثة وارتفاع مستوى التنظيم الدفاعي، فإن هذه الأرقام التاريخية لا تزال شاهدة على عصور هجومية نادرة يصعب تكرارها في كرة القدم العالمية.

التعاليق (0)

اترك تعليقاً