تأجل اجتماع فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بالناخب الوطني وليد الركراكي، الذي كان مقررًا لحسم مستقبل الأخير مع المنتخب الوطني، وذلك بعد فشل المنتخب في التتويج بكأس إفريقيا للأمم أمام السنغال.
السبب وراء التأجيل
وكشف مصدر مقرب أن انشغال لقجع بمتابعة تطورات أحداث نهائي كأس إفريقيا دفعه إلى تأخير الاجتماع مع الركراكي. وأوضح المصدر أن هذا التأجيل ليس عشوائيًا، بل يعكس طبيعة الأحداث الكثيفة التي رافقت نهاية البطولة، بما فيها انسحاب المنتخب السنغالي من أرضية المجمع الرياضي الأمير مولاي عبدالله بالرباط، وما تبع ذلك من تداعيات إعلامية وتنظيمية.
اجتماع حاسم قبل المونديال
سيكون اللقاء المرتقب بين لقجع والركراكي حاسمًا لتحديد إمكانية استمرار الناخب الوطني في منصبه قبل المشاركة المنتظرة للأسود في نهائيات كأس العالم، التي ستقام بين يونيو ويوليوز المقبل في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. ويعكس هذا التأجيل حساسية القرار وأهمية اتخاذ موقف محسوب قبل التوجه إلى أكبر محطة كروية عالمية.
دلالات وتأثيرات التأجيل
تأجيل الاجتماع يفتح الباب أمام تكهنات حول مستقبل الركراكي، إذ أن فشل المنتخب في النهائي قد يزيد من الضغوط على الإدارة التقنية الوطنية لاتخاذ قرارات حاسمة بشأن الجهاز الفني. كما يعكس هذا التأجيل حرص الجامعة على مراجعة كل التفاصيل قبل إعلان أي موقف رسمي، بما يضمن استقرار المنتخب المغربي قبل المواجهات العالمية المرتقبة.
ويبقى مستقبل وليد الركراكي مع المنتخب الوطني معلّقًا بانتظار الاجتماع الحاسم مع فوزي لقجع، في قرار سيكون له وقع كبير على تحضيرات الأسود لكأس العالم 2026 وعلى مسار كرة القدم المغربية في المرحلة القادمة.

التعاليق (0)