ملعب برشلونة يغرق.. فماذا لو كانت الأزمة في ملاعب المغرب؟”

ملعب برشلونة وملعب الرباط آراء ملعب برشلونة وملعب الرباط

تداول نشطاء وصحفيون مشاهد من معقل نادي برشلونة، “كامب نو“، حيث تحولت مرافقه الفخمة إلى ما يشبه “برك مائية” عاجزة أمام الأمطار. هذه الواقعة أعادت إلى الأذهان سؤالاً يطرحه كل مشجع مغربي: ماذا لو وقعت الفضيحة نفسها في ملاعب المغرب؟

ازدواجية المعايير.. متى ينتهي جلد الذات؟

من المؤكد أنه لو تسربت قطرة ماء واحدة من سقف ملعب مغربي خلال “الكان” أو أي حدث قاري، لكانت الصحافة الدولية والمحلية قد انتقدت الأمر بشدة، ووصفت الواقعة بـ”الفشل التنظيمي” أو “ضعف البنية التحتية”.

لكن حين يتعلق الأمر ببرشلونة، تتحول الفضيحة تلقائياً إلى “ظرف مناخي قاهر” أو “تأثير جانبي للأشغال”، ما يبرز ازدواجية المعايير الإعلامية التي غالباً ما تقلل من قيمة الإنجازات المغربية.

المغرب تحت المجهر.. صلابة رغم الأمطار

على عكس “كامب نو” الذي غرق رغم التجديدات، أثبتت الملاعب المغربية، في مناسبات سابقة على المستوى القاري والدولي، قدرة كبيرة على امتصاص كميات هائلة من الأمطار، بفضل أنظمة صرف متطورة، دون أن تتأثر المباريات أو جودة المرافق.هذا يضعنا أمام حقيقة واضحة: البنية التحتية الوطنية المغربية تتطور بصمت، وهي قادرة على منافسة أكبر الملاعب العالمية.

رسالة إلى “المشككين” في الجاهزية الوطنية

ما حدث في برشلونة تذكير بأن الطبيعة لا تعترف بالأسماء الكبيرة، وأن حتى الملاعب العالمية ليست حصناً منيعا ضد الأعطاب.

في الوقت نفسه، يكشف الأمر عن التحديات الإعلامية التي تستهدف المغرب، والتي تميل إلى تضخيم هفواتنا والتقليل من إنجازاتنا. الثقة في الكفاءة الوطنية المغربية يجب أن تبقى فوق أي اعتبار، خصوصاً عند النظر إلى ما تحقق من تطور واستعداد على أرض الواقع.


  • تم تحرير هذا المقال من قبل فريق موقع “أنا الخبر” اعتمادًا على مصادر مفتوحة، وتمت مراجعته بعناية لتقديم محتوى دقيق وموثوق.

التعاليق (0)

اترك تعليقاً