نيويورك تايمز ترجح المغرب لاحتضان نهائي مونديال 2030

شكل ملعب الحسن الثاني الكبير بالمغرب رياضة شكل ملعب الحسن الثاني الكبير بالمغرب

رجحت صحيفة نيويورك تايمز فوز المغرب باستضافة نهائي كأس العالم 2030، مستندة إلى قوة ملفه الذي يتصدره مشروع ملعب الحسن الثاني الكبير بطاقته الاستيعابية الضخمة، وتطوير البنية التحتية وفق معايير الفيفا. وأشارت الصحيفة إلى أن الاضطرابات الإدارية في الاتحاد الإسباني تعزز فرص المغرب، بالإضافة إلى مبدأ التناوب القاري الذي يدعم منح إفريقيا شرف استضافة النهائي، في انتظار القرار الرسمي النهائي بشأن توزيع مباريات البطولة بين المغرب وإسبانيا والبرتغال.

رجحت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية كفة المغرب لاحتضان المباراة النهائية لكأس العالم 2030، معتبرة أن الملف المغربي يتقدم على نظيره الإسباني في سباق استضافة الحدث الأهم في البطولة.

واعتبرت الصحيفة أن مشروع ملعب الحسن الثاني الكبير ببنسليمان يشكل أحد أبرز عناصر القوة في الملف المغربي، بالنظر إلى الطاقة الاستيعابية المرتقبة للملعب، والتي ستصل إلى 115 ألف متفرج، ما يجعله مرشحًا ليكون أحد أكبر الملاعب في العالم.

وأشارت الصحيفة إلى أن المملكة تعمل، بالتوازي مع تشييد الملعب، على تطوير عدد من البنيات التحتية المرتبطة بالنقل والطرق والمنشآت الرياضية، بما ينسجم مع متطلبات الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».

وترى «نيويورك تايمز» أن هذه المشاريع تندرج ضمن رؤية استراتيجية تهدف إلى تعزيز حضورالمملكة على الساحة الرياضية الدولية، في وقت تواصل فيه توسيع بنيتها التحتية استعدادًا لاحتضان عدد من أكبر التظاهرات الرياضية العالمية.

وفي المقابل، أشارت الصحيفة إلى أن الملف الإسباني تأثر بما وصفته بالاضطرابات الإدارية التي عرفتها الجامعة الإسبانية لكرة القدم، وهو ما قد يمنح الملف المغربي أفضلية في السباق نحو احتضان المباراة النهائية.

كما اعتبرت أن منح النهائي للمملكة سيكون منسجمًا مع مبدأ التناوب القاري، خاصة أن القارة الإفريقية لم تحتضن نهائي كأس العالم سوى مرة واحدة، خلال مونديال جنوب إفريقيا 2010.

ومع ذلك، فإن احتضان المباراة النهائية لمونديال 2030 يظل قرارًا لم يُحسم رسميًا بعد، في انتظار ما ستقرره الجهات المختصة بشأن توزيع أهم مباريات البطولة بين الدول الثلاث المنظمة، وهي المغرب وإسبانيا والبرتغال.

التعاليق (0)

اترك تعليقاً