أعلن المدرب البلجيكي هوغو بروس اعتزاله التدريب نهائياً ورحيله عن منتخب جنوب إفريقيا مع نهاية عقده، وذلك للتفرغ لحياته العائلية بعد مسيرة حافلة. وقد نجح بروس خلال خمس سنوات في قيادة "بافانا بافانا" لتحقيق إنجازات بارزة، أبرزها بلوغ الدور الثاني في كأس العالم 2026، وحصد الميدالية البرونزية في كأس أمم إفريقيا 2023، فضلاً عن تجديد دماء الفريق وبناء منتخب تنافسي، مما يضع الاتحاد الجنوب إفريقي أمام تحدي اختيار خليفة قادر على مواصلة هذا المشروع الناجح.
أسدل المدرب البلجيكي هوغو بروس الستار على مسيرته التدريبية، بعدما أعلن، اليوم الجمعة، رحيله رسميا عن تدريب منتخب جنوب إفريقيا مع نهاية عقده مع الاتحاد المحلي لكرة القدم، مؤكدا في الوقت ذاته اعتزاله التدريب بشكل نهائي.
وأوضح بروس، البالغ من العمر 74 عاما، في رسالة وجهها إلى لاعبيه وأعضاء طاقمه الفني، أنه اتخذ قرار الابتعاد عن الملاعب من أجل التفرغ لحياته العائلية وقضاء وقت أكبر مع أسرته، منهيا بذلك مشوارا تدريبيا امتد لسنوات طويلة.
ويغادر المدرب البلجيكي منتخب “بافانا بافانا” بعد خمس سنوات قاد خلالها المنتخب لتحقيق نتائج لافتة، أبرزها بلوغ الدور الثاني من كأس العالم 2026، في إنجاز اعتبر من أبرز المحطات في تاريخ الكرة الجنوب إفريقية.
كما نجح بروس في قيادة جنوب إفريقيا إلى إحراز الميدالية البرونزية في كأس أمم إفريقيا 2023 التي أقيمت في كوت ديفوار، ليعيد المنتخب إلى منصة التتويج القارية بعد سنوات من الغياب.
وخلال فترته مع المنتخب، عمل المدرب البلجيكي على تجديد دماء الفريق، ومنح الفرصة لعدد من اللاعبين الشباب، ما ساهم في بناء منتخب أكثر تنافسية على المستويين الإفريقي والدولي.
ويفتح رحيل هوغو بروس صفحة جديدة أمام الاتحاد الجنوب إفريقي لكرة القدم، الذي سيكون مطالبا باختيار مدرب قادر على مواصلة المشروع الذي أسهم في إعادة المنتخب إلى الواجهة خلال السنوات الأخيرة.

التعاليق (0)