واردات السدود خلال 24 ساعة.. أمطار الخير تنعش المخزون المائي بالمغرب

السدود بالمغرب مختارات السدود بالمغرب

شهدت السدود بالمغرب خلال 24 ساعة الأخيرة واردات مائية قياسية، بعدما دفعت التساقطات المطرية الغزيرة المياه إلى حقينات السدود الكبرى، مما يعكس انتعاشاً ملموساً في المخزون المائي الوطني ويبعث على التفاؤل قبل منخفض جوي جديد مرتقب.

وخلال 24 ساعة فقط، سجلت السدود الوطنية واردات مهمة تجاوزت مئات الملايين من الأمتار المكعبة، في مؤشر واضح على انتعاشة الموارد المائية وتحسن وضعية الاحتياطي الاستراتيجي للمملكة.

أرقام تؤكد عودة الانتعاش المائي

المعطيات الرسمية تكشف عن ارتفاع ملحوظ في حقينات عدة سدود كبرى، خاصة بالأحواض الشمالية، حيث استفادت بشكل مباشر من الأمطار الغزيرة.

سد الوحدة بإقليم تاونات تصدر القائمة بأرقام استثنائية، بعدما استقبل لوحده أكثر من 164 مليون متر مكعب في يوم واحد، مقترباً من الامتلاء الكامل. كما سجلت سدود أخرى زيادات مهمة عززت وضعيتها بعد أشهر من الضغط المائي.

جدول الواردات المائية خلال 24 ساعة

السدالإقليم/الجهةالواردات (مليون م³)نسبة الملء الحالية
سد الوحدةتاونات164.7+90.9%
سد إدريس الأولتاونات28+65.1%
سد دار خروفةالعرائش25.9+59.6%
سد محمد الخامسجهة الشرق15.5+89.7%
سد بين الويدانأزيلال14.2+42.3%
سد المسيرةسطات11.4+14.8%
المصدر: الماديالنا

هذه الأرقام تعني أن بعض السدود انتقلت فعلياً من مرحلة الخصاص إلى مرحلة الأمان المائي، خاصة في الشمال والشرق، بينما لا تزال سدود الوسط والجنوب في حاجة إلى مزيد من التساقطات لتحسين وضعيتها.

منخفض جوي قوي في الطريق

المؤشرات الجوية تزيد من جرعة التفاؤل. خرائط التنبؤات تشير إلى اقتراب منخفض جوي قوي ابتداءً من يوم الإثنين، سيهم في مرحلته الأولى المناطق الشمالية والريف، مع أمطار غزيرة وتساقطات ثلجية فوق المرتفعات.

ويتوقع أن يستمر هذا الاضطراب الجوي إلى غاية نهاية الأسبوع، ما يعني واردات إضافية للسدود وارتفاعاً جديداً في نسب الملء، خصوصاً بالأحواض التي بلغت أصلاً مستويات متقدمة.

ماذا يعني هذا للمغاربة؟

تحسن مخزون السدود لا ينعكس فقط على الأرقام، بل له آثار مباشرة على الحياة اليومية والاقتصاد الوطني:

  • تأمين الماء الصالح للشرب لفترة أطول
  • دعم مياه السقي وإنعاش الموسم الفلاحي
  • تقليص الضغط على الفرشات المائية
  • تعزيز الأمن المائي في مواجهة سنوات الجفاف

بعبارة أوضح، هذه الأمطار تمثل فرصة حقيقية لإعادة التوازن للمنظومة المائية الوطنية بعد سنوات صعبة.

وكخلاصة فالمشهد المائي في المغرب يتجه نحو انفراج واضح، مدفوعاً بواردات قياسية ومنخفضات جوية مرتقبة قد ترفع المخزون إلى مستويات أكثر راحة. وإذا استمرت التساقطات بالوتيرة نفسها، فقد يكون هذا الموسم نقطة تحول فعلية في معركة المملكة ضد الإجهاد المائي.


  • تم تحرير هذا المقال من قبل فريق موقع “أنا الخبر” اعتمادًا على مصادر مفتوحة، وتمت مراجعته بعناية لتقديم محتوى دقيق وموثوق.

التعاليق (0)

اترك تعليقاً