سجلت أسعار النفط تراجعاً للجلسة السادسة على التوالي، حيث انخفض خام برنت إلى ما دون 100 دولار للبرميل ليصل إلى 98.16 دولاراً، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط إلى 89.01 دولاراً. يعود هذا الانخفاض، الذي يعد الأدنى في أسبوعين، إلى تزايد التفاؤل بشأن إمكانية التوصل إلى تسوية دبلوماسية للنزاع بين الولايات المتحدة وإيران، مما قلل من مخاوف تعطل الإمدادات، وسط ترقب الأسواق لمستجدات الطلب العالمي وتطورات الملف السياسي.
تراجعت أسعار النفط، اليوم الأربعاء 23 شتنبر 2026، للجلسة السادسة على التوالي، لتسجل أدنى مستوياتها في نحو أسبوعين، وسط تحسن الآمال بشأن إمكانية التوصل إلى تسوية دبلوماسية للنزاع بين الولايات المتحدة وإيران.
وانخفض سعر خام برنت في العقود الآجلة بمقدار 1.09 دولار، أي بنسبة 1.1 في المائة، ليستقر عند 98.16 دولارًا للبرميل، متراجعًا بذلك إلى ما دون مستوى 100 دولار.
كما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بنحو 1.50 دولار، بما يعادل 1.67 في المائة، لتصل إلى 89.01 دولارًا للبرميل.
ما الذي يدفع أسعار النفط إلى التراجع؟
يرتبط التراجع المسجل في جلسات التداول الأخيرة، وفق المعطيات المتاحة، بتزايد التفاؤل بشأن إمكانية حدوث انفراج دبلوماسي في النزاع بين الولايات المتحدة وإيران.
ويؤثر هذا النوع من التطورات مباشرة في توقعات أسواق الطاقة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بمخاطر الإمدادات وحركة النفط في منطقة الشرق الأوسط.
ويأتي انخفاض برنت إلى أقل من 100 دولار للبرميل في وقت تواصل فيه الأسواق متابعة التطورات السياسية والدبلوماسية، إلى جانب المؤشرات المرتبطة بالطلب العالمي على النفط ومستويات الإمدادات.
ست جلسات متتالية من التراجع
ويكتسب التحرك الحالي أهمية خاصة بسبب استمرار انخفاض أسعار الخام للجلسة السادسة على التوالي، ما دفع الأسعار إلى أدنى مستوى لها في نحو أسبوعين.
ويبقى اتجاه السوق مرتبطًا خلال الفترة المقبلة بتطورات الملف الأمريكي الإيراني، إلى جانب المعطيات المعتادة التي تؤثر في أسعار النفط، وفي مقدمتها مستويات الإنتاج والطلب والمخزونات وتوقعات الاقتصاد العالمي.

التعاليق (0)