شهدت أسعار النفط تراجعاً ملحوظاً اليوم، حيث انخفض خام برنت إلى 101.59 دولار وخام غرب تكساس إلى 90.12 دولار للبرميل، مدفوعة بزيادة صادرات الشرق الأوسط التي تجاوزت مستويات ما قبل الحرب، وقرار مجموعة السبع بالإفراج عن 100 مليون برميل من احتياطيات الطوارئ لتعزيز الإمدادات. ورغم هذا الانخفاض، لا تزال الأسعار تحافظ على مستويات مرتفعة نسبياً بسبب المخاوف الجيوسياسية المستمرة وتأثير التوترات الأمنية في منطقة الخليج ومضيق هرمز على استقرار حركة ناقلات النفط العالمية.
تراجعت أسعار النفط، اليوم الإثنين 05 أكتوبر 2026، مع ارتفاع صادرات الخام من منطقة الشرق الأوسط، إلى جانب قرار دول مجموعة السبع الإفراج عن كميات من احتياطيات الطوارئ، ما ساهم في تخفيف المخاوف المرتبطة بإمدادات السوق.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بـ66 سنتًا، أي بنسبة 0.65 في المائة، لتصل إلى 101.59 دولارًا للبرميل، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بـ95 سنتًا، أو 1.03 في المائة، إلى 90.12 دولارًا للبرميل، وفق معطيات السوق الواردة صباح اليوم.
ويأتي هذا التراجع في ظل تحسن تدفقات النفط من الشرق الأوسط، إذ أظهرت بيانات لتتبع الشحنات أن صادرات الخام من المنطقة تجاوزت مستويات ما قبل الحرب في أربع من أصل سبعة أيام خلال الأسبوع الأخير من شتنبر. كما بلغ متوسط صادرات الخام من المنطقة نحو 18.3 مليون برميل يوميًا في نهاية الشهر، وفق بيانات مؤقتة من شركة Kpler.
وفي عامل آخر يضغط على الأسعار، اتفقت دول مجموعة السبع يوم الجمعة الماضية على الإفراج عن 100 مليون برميل من الخام والديزل من احتياطيات الطوارئ، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط على سوق الطاقة وتعزيز الإمدادات المتاحة.
ورغم تراجع الأسعار، لا تزال أسواق النفط تواجه حالة من عدم اليقين بسبب المخاطر المرتبطة بأمن الملاحة وإمدادات الطاقة في منطقة الخليج، خصوصًا مع استمرار التوترات وارتفاع المخاطر على حركة ناقلات النفط في مضيق هرمز.
ويظل خام برنت فوق مستوى 100 دولار للبرميل، ما يعكس استمرار علاوة المخاطر الجيوسياسية في السوق، رغم التحسن النسبي في تدفقات الخام والإفراج المرتقب عن جزء من الاحتياطيات الاستراتيجية.

التعاليق (0)