سجلت أسعار النفط ارتفاعاً طفيفاً خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، مستعيدة جزءاً من خسائرها السابقة، وسط ترقب المستثمرين لتداعيات العقوبات الأمريكية الجديدة على إيران وتأثيرها على إمدادات الطاقة العالمية. يأتي هذا الانتعاش في ظل حساسية الأسواق للتقلبات الجيوسياسية، بالتزامن مع إعلان وزارة الطاقة الأمريكية عن تراجع مخزونات الاحتياطي الاستراتيجي للنفط إلى أدنى مستوياتها منذ عام 1982، مما يعزز حالة عدم اليقين بشأن توازن العرض والطلب في الأسواق الدولية.
ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات اليوم الثلاثاء 25 غشت 2026، بعد الخسائر التي تكبدتها في الجلسة السابقة، وسط متابعة المستثمرين لتداعيات العقوبات الأمريكية الجديدة التي تستهدف إيران وتأثيرها المحتمل على الأسواق وإمدادات الطاقة.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 27 سنتا، أو ما يعادل 0,3 في المائة، لتصل إلى 92,44 دولارا للبرميل.
كما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 37 سنتا، أو 0,4 في المائة، لتسجل 85,38 دولارا للبرميل.
النفط يستعيد جزءا من خسائره
وجاء هذا الارتفاع بعد جلسة اتسمت بالضغط على الأسعار، حيث تراجعت عقود الخامين بأكثر من 2 في المائة عند التسوية أمس الاثنين.
ووصل سعر الخام الأمريكي إلى أدنى مستوى له خلال أسبوع، في ظل عمليات جني الأرباح التي قام بها المستثمرون بعد الارتفاع الذي شهدته أسعار النفط خلال الأسبوعين الماضيين.
ويعكس الانتعاش المسجل اليوم استمرار حالة الترقب في الأسواق، خصوصا مع تقييم المستثمرين لتأثير العقوبات الأمريكية الجديدة على إيران، وما يمكن أن تسببه من انعكاسات على الإمدادات النفطية والتوازن بين العرض والطلب.
مخزون الاحتياطي الأمريكي عند أدنى مستوى منذ 1982
وفي تطور آخر يراقبه المستثمرون، أعلنت وزارة الطاقة الأمريكية أن مخزونات النفط الخام في الاحتياطي البترولي الاستراتيجي للولايات المتحدة انخفضت بنحو 3,7 ملايين برميل خلال الأسبوع الماضي.
وبلغ حجم المخزون نحو 289,7 مليون برميل، وهو أدنى مستوى يسجله الاحتياطي منذ نونبر 1982، بحسب المعطيات الواردة في المصدر.
ويأتي ذلك في وقت تظل فيه أسعار النفط شديدة الحساسية للتطورات الجيوسياسية، وقرارات العقوبات، وحجم المخزونات الأمريكية، باعتبارها من أبرز العوامل المؤثرة في تحركات السوق العالمية.

التعاليق (0)