أكد المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (أونسا) خلو الفراولة المغربية من الفيروسات، نافيًا صحة تسجيل صوتي متداول يزعم رفض كميات مصدرة إلى أوروبا بسبب تلوثها بفيروس التهاب الكبد A. وأوضح أن التسجيل قديم ويعود إلى السنة الماضية، حيث تم تفنيده رسميًا آنذاك.
وأفادت مصادر مهنية بأن “أونسا” شدد إجراءات الرقابة على الفواكه الحمراء، فارضًا تحاليل مخبرية كل 7 أيام بدلًا من 15، مما ضاعف التكاليف وأثر على تنافسية المنتجات المغربية في الأسواق الدولية.
وتتطلب هذه التحاليل، التي تشمل المياه والجوانب الميكروبيولوجية، أخذ عينات من المحاصيل وإجراء فحوصات مخبرية تستغرق ما بين 4 و5 أيام، بتكلفة تصل إلى 5000 درهم لكل نوع من الفاكهة، مما يثقل كاهل الفلاحين والمصدرين.
وحذر المهنيون من تأثير الإجراءات الجديدة على استدامة القطاع، حيث بدأ بعض الفلاحين في التفكير بالتحول إلى زراعات أخرى أقل تكلفة، مثل الأفوكادو، وهو ما قد يؤثر على فرص العمل، حيث يوفر كل هكتار من الفراولة وظائف لما بين 10 و15 شخصًا.
ورغم أن الفراولة هي الفاكهة الحمراء الوحيدة التي تُستهلك محليًا، إلا أن باقي الأنواع مخصصة للتصدير، ما يهدد القطاع في ظل القيود المتزايدة، التي قد تؤدي إلى فائض في المعروض بالسوق الداخلي أو حتى إتلاف كميات كبيرة من المحاصيل.
إقرأ أيضا
- واتساب يطلق ميزات جديدة لمستخدميه
- بعد كأس العالم 2026.. قفزة كبيرة في القيمة السوقية لعدد من نجوم المنتخب المغربي ـ أرقام
- نهائي كأس العالم 2030.. هل تنصف «الفيفا» إفريقيا وتمنح المغرب فرصة تاريخية؟
- الكاف يفتح رسمياً باب الترشح لاستضافة كأس إفريقيا في نسخ 2028 و2032 و2036
- المغرب يطلق أول برنامج وطني لمحاربة الصور النمطية وتعزيز المساواة إلى غاية 2035

التعاليق (1)
صحة المواطن أكثر أهمية من الهاجس الربحي و لو كلف الأمر إجراء فحص يومي للعينات المنتجة