في سن لا يتجاوز 20 عامًا، لا يخفي المدافع المغربي إسماعيل باعوف طموحه الكبير في الوصول إلى أعلى نقطة ممكنة في مسيرته الكروية، وهي تمثيل المنتخب الوطني في كأس العالم 2026، وهو الحلم الذي يبدو حاضرًا بقوة في ذهن اللاعب كلما واصل خطواته داخل الملاعب الهولندية.
وأكد اللاعب، رغبته الكبيرة في خوض غمار المونديال، قائلا: “لو كان القرار بيدي، لانضممت فورا. المشاركة في كأس العالم حلم راودني منذ الطفولة.. أتطلع لنيل فرصتي ”.
باوف، الذي ينشط مع نادي إس سي كامبور، يعيش مرحلة تطور مهمة بعد مساهمته في صعود فريقه إلى دوري الدرجة الأولى الهولندي “الإيرديفيزي”، وهي خطوة تمنح أي لاعب شاب فرصة أكبر للظهور والاختبار في مستوى تنافسي أعلى وأكثر صعوبة. هذا الصعود لم يكن مجرد إنجاز جماعي، بل أيضًا محطة عززت من قيمة اللاعب داخل سوق المواهب الأوروبية.
ورغم أنه لم يشارك بعد في أي دقيقة رسمية مع المنتخب المغربي الأول، رغم استدعائه في وقت سابق، فإن اللاعب يضع نصب عينيه هدفًا واضحًا: نيل فرصة حقيقية داخل كتيبة “أسود الأطلس” عبر الأداء المستمر والتطور داخل النادي، بعيدًا عن أي اعتبارات أخرى.
المسار الذي يسلكه إسماعيل باعوف لا يمر دون اهتمام، إذ بدأت أندية هولندية كبرى مثل أياكس أمستردام وبي إس في آيندهوفن تراقب وضعه عن قرب، في إشارة إلى أن مستواه بات يلفت الانتباه داخل واحدة من أكثر المدارس الكروية إنتاجًا للمواهب في أوروبا.
وفي ظل هذا التقدم التدريجي، يبقى السؤال المطروح مرتبطًا بقدرة اللاعب على تحويل طموحه إلى واقع، خصوصًا أن الوصول إلى كأس العالم لا يعتمد فقط على الموهبة، بل على الاستمرارية، النضج التكتيكي، وإثبات الذات في كل مباراة.
وبين حلم الطفولة والواقع الاحترافي، يواصل إسماعيل باعوف طريقه بهدوء، لكن بثبات، نحو هدفه الأكبر: حمل قميص المنتخب المغربي في كأس العالم 2026.

التعاليق (0)