تعرض الدولي المغربي إسماعيل صيباري لإصابة قوية في الكاحل الأيمن خلال مواجهة بايرن ميونخ وبوروسيا دورتموند، مما اضطره لمغادرة الملعب مستعيناً بالعكازين. وأثارت تصريحات المدير الرياضي للبايرن ماكس إيبرل مخاوف بشأن خطورة الإصابة، في انتظار نتائج الفحوصات الطبية الدقيقة لتحديد طبيعتها ومدة غيابه، وهو ما يثير قلق الجماهير المغربية والطاقم التقني للمنتخب الوطني نظراً لأهمية اللاعب في تشكيلة أسود الأطلس قبل الاستحقاقات القادمة.
تسود حالة من القلق بشأن الوضع الصحي للدولي المغربي إسماعيل صيباري، بعدما تعرض لإصابة خلال المواجهة التي جمعت فريقه بايرن ميونخ بضيفه بوروسيا دورتموند، مساء السبت 31 أكتوبر 2026، على أرضية ملعب أليانز أرينا، ضمن منافسات الدوري الألماني.
واضطر إسماعيل صيباري إلى مغادرة أرضية الملعب متأثرا بإصابة على مستوى الكاحل الأيمن، إثر اصطدامه بحارس مرمى دورتموند السويسري غريغور كوبيل، في لقطة أثارت مخاوف بشأن طبيعة الإصابة، خاصة بعدما ظهر اللاعب وهو يغادر الملعب مستعينا بالعكازين.
وجاءت الإصابة في الدقيقة 24 من المباراة، بعدما انفرد اللاعب المغربي بمرمى دورتموند، قبل أن يتدخل الحارس كوبيل لإبعاد الكرة، لتحدث بينهما مواجهة قوية أسفرت عن سقوط صيباري متألما، وعجزه عن مواصلة اللعب.

ولم تتوقف المخاوف عند مشهد مغادرته أرضية الملعب، إذ أكد المدير الرياضي لبايرن ميونخ، ماكس إيبرل، أن إصابة صيباري تبدو أكثر خطورة مما كان متوقعا، مشيرا إلى أن الفحوصات الطبية لم تحسم بعد طبيعتها بشكل دقيق.
وأوضح إيبرل أن إصابة إسماعيل صيباري وزميله سيرج غنابري تبدوان مقلقتين، دون تقديم تشخيص نهائي أو تحديد مدة الغياب المحتملة، في انتظار استكمال الفحوصات اللازمة.
من جهته، عبر النجم الألماني السابق لوثار ماتيوس عن تخوفه من الإصابة، مشيرا إلى الوضعية غير الطبيعية التي ظهرت عليها قدم اللاعب لحظة الاصطدام، فضلا عن عدم قدرته على تحميل وزن جسمه على قدمه اليمنى.
وتأتي هذه الإصابة في توقيت حساس بالنسبة إلى الدولي المغربي، الذي يعد من العناصر المهمة في خط وسط المنتخب الوطني، ما يجعل تطورات حالته الصحية محل اهتمام الجماهير المغربية والطاقم التقني للمنتخب.
وتزداد أهمية متابعة الوضع الصحي لصيباري مع اقتراب الاستحقاقات المقبلة للمنتخب المغربي، إذ سيكون تحديد طبيعة الإصابة ومدة التعافي عاملا أساسيا في معرفة مدى جاهزيته للعودة إلى المنافسة.
وإلى حين صدور نتائج الفحوصات الطبية الرسمية، تبقى المخاوف قائمة بشأن إصابة اللاعب، دون إمكانية الجزم بخطورتها أو تحديد مدة غيابه عن الملاعب.

التعاليق (0)