إعلام البرازيل يحذر من محمد وهبي.. مدرب “الأسود” يربك الحسابات قبل مونديال 2026

محمد وهبي ومنتخب البرازيل رياضة محمد وهبي ومنتخب البرازيل

بدأت ملامح الصراع التكتيكي تسبق مواجهة المنتخب المغربي ونظيره البرازيلي في كأس العالم 2026، بعدما أبدت وسائل إعلام برازيلية قلقها من الأسلوب الذي يعتمده محمد وهبي، المدرب الجديد لـ”أسود الأطلس”، والذي يُوصف بقدرته الكبيرة على تغيير خططه بشكل مفاجئ خلال المباريات.

هذا التخوف لا يأتي من فراغ، إذ تشير التحليلات إلى أن محمد وهبي يمنح المنتخب المغربي مرونة تكتيكية عالية، تجعل من الصعب على الخصوم قراءة أسلوب اللعب أو التنبؤ بردود فعله داخل أرضية الملعب، على عكس المرحلة السابقة التي كانت فيها ملامح الخطة أكثر وضوحًا.

وسيجد المنتخب المغربي نفسه أمام اختبار قوي في دور المجموعات، حيث أوقعته القرعة في مجموعة ثالثة متوازنة لكنها معقدة، تضم إلى جانبه منتخب البرازيل، أحد أبرز المرشحين للتتويج، إضافة إلى منتخب اسكتلندا صاحب الخبرة الأوروبية، ومنتخب هايتي الذي يسعى لصنع المفاجأة.

المواجهة المرتقبة أمام البرازيل تبدو الأكثر حساسية، ليس فقط لقوة المنافس، بل أيضًا لأنها ستكشف مدى قدرة المنتخب المغربي على ترجمة تفوقه التكتيكي إلى نتيجة إيجابية أمام مدرسة كروية عريقة.

ولم يأتِ هذا الاهتمام بأسلوب محمد وهبي من فراغ، إذ بصم المدرب على بداية واعدة في أولى تجاربه مع المنتخب المغربي الأول. خلال التوقف الدولي الأخير، خاض مباراتين وديتين، حيث تعادل “أسود الأطلس” أمام منتخب الإكوادور بنتيجة إيجابية، قبل أن يحققوا فوزًا مهمًا على منتخب الباراغواي بهدفين مقابل هدف واحد. هذه النتائج، إلى جانب الأداء المقنع، خلفت انطباعًا جيدًا لدى الجماهير والمتابعين، وعززت الثقة في قدرة وهبي على قيادة المرحلة المقبلة.

وتكتسي هذه البداية أهمية خاصة، مع اقتراب موعد كأس العالم 2026، التي ستُقام في الفترة الممتدة من 11 يونيو إلى 19 يوليوز 2026، بمشاركة ثلاث دول مضيفة هي كندا والمكسيك والولايات المتحدة، عبر 16 مدينة. وهو ما يضع المنتخب المغربي أمام تحدٍ عالمي يتطلب جاهزية تكتيكية وذهنية عالية.

هذا ويدخل المغرب هذه المجموعة بطموحات كبيرة، لكن أيضًا بتحديات معقدة، حيث سيكون الذكاء التكتيكي والتأقلم السريع مع مجريات المباريات من أبرز مفاتيح العبور إلى الأدوار المتقدمة.

التعاليق (0)

اترك تعليقاً