شهدت الأسواق العالمية اليوم الثلاثاء تراجعاً في مؤشر الدولار الأمريكي، مما أدى إلى ارتفاع الأورو والجنيه الإسترليني والين الياباني، مدعومة ببيانات اقتصادية إيجابية في بريطانيا وطلب قياسي على السندات اليابانية. كما سجلت عملات أخرى مثل الدولار الأسترالي والنيوزيلندي والكندي مكاسب ملحوظة، بينما استقر اليوان الصيني بعد قرار البنك المركزي تثبيت أسعار الفائدة، مما يعكس حالة من التباين في أداء العملات العالمية متأثرة بالمعطيات الاقتصادية وتطورات أسواق السندات.
ارتفع الأورو بشكل طفيف خلال تداولات اليوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026، مستفيداً من تراجع الدولار الأمريكي وانحسار حدة الاضطرابات في فرنسا خلال الليل، فيما سجل الجنيه الإسترليني والين الياباني مكاسب بدعم من معطيات اقتصادية ومالية.
وفي سوق العملات، صعد الجنيه الإسترليني بنسبة 0.4 في المائة إلى 1.3350 دولار، بعدما أظهرت بيانات سوق العمل البريطانية مؤشرات على متانة التوظيف، في أحدث معطيات اقتصادية جاءت أفضل من توقعات الأسواق.
في المقابل، تراجع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية، بنسبة 0.2 في المائة إلى 101.75 نقطة، مقترباً من الحد الأدنى لمستوياته المسجلة خلال أكتوبر الجاري.
كما ارتفع الين الياباني، منهياً خسائر استمرت يومين، عقب تسجيل مزاد للسندات اليابانية طويلة الأجل طلباً قياسياً، وهو ما ساهم في الضغط على الدولار بعد مكاسبه خلال الجلسة السابقة.
وامتدت المكاسب إلى عدد من العملات الأخرى، إذ ارتفع الدولار الأسترالي بنسبة 0.2 في المائة إلى 0.6996 دولار، بينما زاد الدولار النيوزيلندي بنسبة 0.5 في المائة إلى 0.5689 دولار. كما صعد الدولار الكندي بنسبة 0.4 في المائة إلى 1.40761 دولار كندي مقابل الدولار الأمريكي، مقترباً من أقوى مستوياته خلال الشهر الماضي.
وفي الصين، ارتفع اليوان بنسبة 0.1 في المائة إلى 6.6778 يوان للدولار في التعاملات الخارجية، بعدما أبقى البنك المركزي الصيني أسعار الفائدة دون تغيير، بما يتماشى مع توقعات الأسواق.
وتعكس هذه التحركات تباين أداء العملات الرئيسية تحت تأثير البيانات الاقتصادية وتطورات أسواق السندات والضغوط التي يتعرض لها الدولار الأمريكي.

التعاليق (0)