علق مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة، على قضية الشاب المراكشي المعروف بلقب “مول الحوت” الذي أثار ضجة بأسعاره في بيع الاسماك، مؤكدا أن الحكو مة تتبع الموضوع عن كثب وتولي له أهمية كبيرة.
وأوضح بايتاس في تصريحات صحفية، أن الحكو مة ملتزمة بتعبئة كافة الجهود المتاحة، سواء كانت قانونية أو عبر اللجان المكلفة بالمراقبة.
وأشار إلى أن هذه اللجان ليست موسمية، بل تعمل على مدار السنة لمراقبة الوضع، حيث يتم تقديم معطيات شهرية بخصوص سير عملها.
وأضاف أنها تواصل جهودها في خلق التوازن بين العرض والطلب لضمان توفر المواد ذات الجودة العالية، مؤكدا على أن القضية تعد من أولويات الحكومة لضمان استقرار السوق وحماية مصالح المواطنين.
إقرأ أيضا
- المنتخب المغربي للفوتسال يفتتح مشواره الإفريقي بمواجهة الجزائر.. الموعد والقنوات الناقلة
- البطولة الاحترافية.. المغرب الفاسي واتحاد تواركة في الصدارة وحسنية أكادير تكتسح نهضة الزمامرة
- البطولة الوطنية القسم الثاني.. اتحاد يعقوب المنصور والخميسات يواصلان الصدارة بعد الجولة 3
- واردات الحبوب بالمغرب تتغير.. تراجع القمح اللين وصعود الذرة إلى صدارة المستوردات
- عريضة تسقيف أسعار المحروقات تعود إلى الواجهة.. 4000 توقيع لإحالتها على الحكومة المقبلة

التعاليق (61)
على الحكومة بالوان التجار بوضع لاءحة اسعار الكتروني متل تلك الموجودة في الابناك الخاصة بصرف العملة وخصوصا عند البقالة والسلع المستوردة اما فيما يخص الخضر والفواكه واللحوم فنعلم ذللك خاضع للعرض والطلب
على الحكومة بالوان التجار بوضع لاءحة اسعار الكتروني متل تلك الموجودة في الابناك الخاصة بصرف العملة وخصوصا عند البقالة والسلع المستوردة اما فيما يخص الخضر والفواكه واللحوم فنعلم ذللك خاضع للعرض والطلب
كال ليك تعمل كن كانت تعمل معنا يخرج الرجل الشجاع.
وجب التسقيف في الارباح في المعيشة اليومية والمحروقات باركا من الاستغلال
سي بايتاس كيقول ليكم أن السردين كيوصل للمواطن ب 30 درهم ما كان في اخبار الحكومة ..دبا عبد الاله هو اللي وصل ليهم الأخبار ..كانوا الشناقة عاملين ما بغاو .
الحكومة الرأسمالية.اصحاب الشكارة هما الي فالحكومة.الله ياخد الحق.واش يعيشوا فيها ديما .لينا الله
بايتاس هو أكبر منافق شهدتها الحكومة فهو ينتمي إلى صنف اخنوش وهبي لا يهمهم الفقير او المسكين بل كل ما يهمهم هو جمع الأموال الطاءلة على حساب الطبقة المتوسطة والفقيرة ، اما عن اللجان فلا لجان ولا يحزنون واقسم انني لم أشاهد ولو لجنة واحدة للمراقبة منذ عهد اليوسفي رحمه الله