تتجه أسعار الذهب نحو تسجيل خسارة أسبوعية تتجاوز 2% متأثرة بارتفاع الدولار وتوقعات استمرار السياسة النقدية المتشددة للفيدرالي الأمريكي، مما قلل من جاذبية المعدن الأصفر الذي لا يدر عائداً. وقد انعكس هذا الضغط على معادن نفيسة أخرى، حيث انخفضت الفضة والبلاديوم، بينما استقر البلاتين، وسط ترقب المستثمرين لبيانات اقتصادية وتصريحات رسمية لتحديد مسار الفائدة القادم.
واصلت أسعار الذهب تراجعها خلال تعاملات الجمعة 25 شتنبر 2026، متجهة نحو تسجيل خسارة أسبوعية تفوق 2 في المائة، في ظل صعود الدولار وتزايد التوقعات بإبقاء أسعار الفائدة الأمريكية مرتفعة لفترة أطول.
وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.2 في المائة إلى 4270.40 دولاراً للأوقية، وفق بيانات الأسواق التي نقلتها رويترز، بينما ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة بنسبة 0.2 في المائة إلى 4304.80 دولاراً.
لماذا يتراجع الذهب؟
يتعرض المعدن الأصفر لضغوط مع ارتفاع الدولار، إذ يجعل صعود العملة الأمريكية المعادن المسعرة بها أكثر كلفة بالنسبة للمستثمرين الذين يتعاملون بعملات أخرى.
كما تؤثر توقعات استمرار السياسة النقدية المتشددة في جاذبية الذهب، الذي لا يدر عائداً دورياً، مقارنة بالأصول التي تستفيد من ارتفاع أسعار الفائدة.
وتأتي هذه التطورات في وقت يترقب فيه المستثمرون تصريحات مسؤولي مجلس الاحتياطي الاتحادي وبيانات الاقتصاد الأمريكي، بحثاً عن مؤشرات بشأن الخطوات المقبلة للسياسة النقدية.
تراجع الفضة والبلاديوم
وشملت التحركات السلبية عدداً من المعادن النفيسة الأخرى؛ إذ انخفضت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.5 في المائة إلى 63.58 دولاراً للأوقية، وتراجع البلاديوم بنسبة 1.3 في المائة إلى 1257.70 دولاراً.
في المقابل، استقر البلاتين عند 1749.61 دولاراً للأوقية، بحسب البيانات الواردة في التقرير.

التعاليق (0)