بعث الرئيس الصيني شي جينبينغ برقية تهنئة للملك محمد السادس بمناسبة عيد الشباب، مشيداً بمتانة العلاقات التاريخية بين البلدين التي تمتد لـ68 عاماً. وأكد الرئيس الصيني أن الشراكة الاستراتيجية التي أرسيت عام 2016 أصبحت نموذجاً للتعاون بين دول الجنوب، معرباً عن حرصه على تعزيز الثقة المتبادلة وتعميق التعاون في مختلف المجالات لضمان تطور العلاقات الثنائية بشكل مستدام، وذلك في ظل الزخم المتنامي الذي تشهده الشراكة المغربية الصينية في ذكراها العاشرة.
توصل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، ببرقية تهنئة من رئيس جمهورية الصين الشعبية، شي جينبينغ، بمناسبة عيد الشباب المجيد، الذي يتزامن مع ذكرى ميلاد جلالة الملك.
وأكد الرئيس الصيني، في برقيته، عمق الصداقة التاريخية التي تجمع المملكة المغربية وجمهورية الصين الشعبية، مشيراً إلى أن العلاقات بين البلدين، الممتدة منذ 68 سنة، تقوم على الاحترام المتبادل والتعامل على قدم المساواة والمنفعة المتبادلة والكسب المشترك، وتشهد تطوراً سليماً ومستقراً.
واستحضر شي جينبينغ الزيارة التاريخية التي قام بها جلالة الملك محمد السادس إلى الصين سنة 2016، والتي شهدت الإعلان المشترك عن إقامة الشراكة الاستراتيجية بين البلدين. وأبرز أن هذه الشراكة، بعد مرور عشر سنوات على إرسائها، أسهمت في ترسيخ الثقة السياسية وتعزيز التعاون العملي وتوسيع التواصل الثقافي والإنساني، لتشكل، بحسب تعبيره، نموذجاً للتضامن والتعاون بين دول الجنوب العالمي.
وشدد الرئيس الصيني على الأهمية التي يوليها لتطوير العلاقات المغربية الصينية، معرباً عن استعداده للعمل مع جلالة الملك محمد السادس من أجل مواصلة توطيد الصداقة والثقة المتبادلة، وتعميق التعاون في مختلف المجالات، بما يضمن تطور العلاقات الثنائية بصورة مستقرة ومستدامة.
وتكتسي هذه البرقية دلالة خاصة، لكونها تأتي في سنة 2026 التي تصادف الذكرى العاشرة لإرساء الشراكة الاستراتيجية المغربية الصينية، في سياق تشهد فيه العلاقات بين الرباط وبكين زخماً متزايداً على المستويات السياسية والاقتصادية والثقافية. وقد أكدت الصين مؤخراً استعدادها لتعميق التعاون مع المغرب خلال المرحلة المقبلة.

التعاليق (0)