الطريق السيار القاري الرباط–الدار البيضاء.. جسور ضخمة تبرز تقدم الأشغال

الطريق السيار القاري الرباط–الدار البيضاء مختارات الطريق السيار القاري الرباط–الدار البيضاء

تتواصل أشغال إنجاز الطريق السيار القاري الرابط بين الرباط والدار البيضاء بوتيرة متسارعة، حيث تشهد المرحلة الحالية تقدماً ملحوظاً في بناء المنشآت الفنية والجسور الضخمة فوق الأودية. يهدف هذا المشروع الاستراتيجي إلى تخفيف الضغط عن المحور الساحلي الحالي وتعزيز انسيابية حركة السير بين أكبر قطبين اقتصاديين في المملكة، مما يجعله إضافة نوعية للبنية التحتية الطرقية بالمغرب.

تتواصل أشغال إنجاز الطريق السيار القاري الجديد الرابط بين الرباط والدار البيضاء، مع تسجيل تقدم في بناء عدد من المنشآت الفنية الكبرى التي ستشكل جزءاً أساسياً من هذا المحور الطرقي الجديد.

وتشمل الأشغال منشآت فنية فوق واد المالح، وواد نفيفخ، وواد حصار، وواد الشراط، وواد يكم، وهي منشآت تكتسي أهمية تقنية بالنظر إلى طبيعة التضاريس والمسارات التي يعبرها المشروع.

ويأتي هذا الطريق السيار ضمن مشروع يستهدف إنشاء محور موازٍ للطريق السيار الساحلي الحالي، بما من شأنه توفير مسار إضافي لحركة التنقل بين الرباط والدار البيضاء، وهما من أكبر الأقطاب الحضرية والاقتصادية في المملكة.

لماذا يكتسي المشروع أهمية؟

تنبع أهمية الطريق الجديد أساساً من كونه سيعزز شبكة الربط الطرقي بين محور الرباط والدار البيضاء، من خلال توفير مسار جديد يمكن أن يساهم في تحسين انسيابية حركة السير وتوزيع الضغط على المحاور القائمة.

كما أن تقدم إنجاز الجسور والمنشآت الفنية يمثل مرحلة مهمة في تحويل المشروع من مخطط طرقي إلى بنية تحتية تتشكل تدريجياً على أرض الواقع، خصوصاً أن عبور الأودية والمنخفضات يتطلب منشآت هندسية كبيرة قبل استكمال باقي مكونات الطريق.

وبذلك، فإن صور الجسور التي بدأت تظهر على امتداد المشروع لا تعكس مجرد تقدم في الأشغال، بل تكشف عن أحد المكونات الرئيسية للطريق السيار القاري الجديد الذي سيضيف محوراً مهماً إلى شبكة الطرق السيارة بالمغرب.

التعاليق (0)

اترك تعليقاً