تشهد العاصفة المدارية غونزالو تراجعاً مستمراً في قوتها شرق المحيط الأطلسي، حيث انخفضت سرعة رياحها مع توقعات بتلاشيها أو تحولها إلى منخفض جوي ضعيف خلال الساعات المقبلة. وتؤكد المعطيات الحالية أن مسار العاصفة يتجه شمالاً بعيداً عن السواحل المغربية، مما ينفي وجود خطر مباشر على المملكة في الوقت الراهن، مع التأكيد على أهمية متابعة النشرات الجوية الرسمية نظراً لاحتمالية تغير مسارات الأنظمة المدارية وتفاعلها مع الظروف الجوية المحيطة.
تواصل العاصفة المدارية غونزالو ضعفها في شرق المحيط الأطلسي، بعدما تراجعت سرعة رياحها المستدامة إلى نحو 72 كيلومترا في الساعة، وسط توقعات باستمرار تراجع قوتها خلال الساعات المقبلة، وفق آخر المعطيات الصادرة عن المركز الوطني للأعاصير.
وتوجد العاصفة شمال جزر الرأس الأخضر، وتتحرك نحو الشمال بسرعة تقارب 14 كيلومترا في الساعة، فيما يبلغ ضغطها المركزي نحو 1002 مليبار. وتشير التوقعات إلى إمكانية تحولها إلى بقايا منخفض مداري أو تلاشيها خلال فترة قصيرة.
رياح أضعف وبنية غير منظمة
أفادت المعطيات الأخيرة بأن غونزالو فقدت جزءا من قوتها، بعدما أصبحت دورتها الجوية ممتدة وأقل تنظيما، مع استمرار تراجع سرعة الرياح المصاحبة لها.
وتبلغ سرعة الرياح القصوى المستدامة نحو 45 ميلا في الساعة، أي ما يعادل قرابة 72 كيلومترا في الساعة، فيما يتحرك مركز العاصفة شمالا في عرض الأطلسي.
ويتوقع المركز الوطني للأعاصير استمرار الضعف، مع احتمال أن تتحول غونزالو إلى بقايا منخفض مداري أو تتلاشى خلال الساعات المقبلة.
هل تتجه العاصفة نحو المغرب؟
لا تشير المعطيات المتاحة حاليا إلى توجه مباشر للعاصفة غونزالو نحو المغرب، إذ يتحرك نظامها الجوي شمالا في شرق المحيط الأطلسي، بعيدا عن السواحل المغربية.
وبناء على مسارها الحالي وتراجع قوتها، لا تبدو غونزالو في الوقت الراهن مصدرا مباشرا لخطر على المملكة. ومع ذلك، تظل متابعة النشرات الجوية ضرورية، لأن بقايا الأنظمة المدارية قد تتفاعل مع الدورة الجوية في الأطلسي وتتغير آثارها بحسب تطور الوضع.
السيناريو الأقرب: مزيد من الضعف
تتجه التوقعات الحالية نحو استمرار ضعف غونزالو، مع احتمال فقدانها خصائص العاصفة المدارية خلال فترة قصيرة، بدل اشتدادها وتحولها إلى إعصار.
وتبقى هذه المعطيات مرتبطة بآخر تحديثات المركز الوطني للأعاصير، وقد تتغير مع تطور الحالة الجوية ومسار العاصفة.

التعاليق (0)