تشير توقعات النموذج الأوروبي إلى احتمال هطول أمطار في مناطق متفرقة من المغرب خلال الأسبوع الأول من نونبر 2026، حيث تتركز المؤشرات على الشمال والسهول الأطلسية والأطلس الكبير والمناطق الجنوبية الشرقية. ورغم رصد تراكمات مطرية متفاوتة، تؤكد المعطيات أن هذه التوقعات أولية وبعيدة المدى وقابلة للتغيير، مما يستوجب متابعة التحديثات الدورية للنموذج الأوروبي والنشرات الرسمية للمديرية العامة للأرصاد الجوية لضمان دقة المعلومات قبل اعتمادها.
تشير مخرجات النموذج الأوروبي للتوقعات الجوية إلى احتمال تسجيل تساقطات مطرية بعدد من مناطق المغرب خلال الفترة الممتدة من 1 إلى 7 نونبر 2026، وفق خريطة لتراكمات الأمطار تُظهر مؤشرات على امتداد نطاقات مطرية من الشمال والسهول الأطلسية نحو مناطق الأطلس الكبير والجنوب الشرقي.
وتبرز الخريطة، التي تعرض التراكمات المطرية المتوقعة خلال هذه الفترة، تفاوتاً في الكميات المحتملة بين مناطق المملكة، مع ظهور نطاقات بألوان تشير إلى تراكمات أعلى نسبياً في أجزاء من الشمال والوسط والمناطق الجبلية، مقابل مستويات أقل في أجزاء من الشرق والجنوب.

ما المناطق المعنية بالتوقعات المطرية بالمغرب؟
وفق التوزيع اللوني الظاهر في الخريطة، تشمل أبرز المناطق التي تستحق متابعة تطور التوقعات مناطق الشمال، والسهول الأطلسية الممتدة بين الرباط والدار البيضاء، إلى جانب أجزاء من الأطلس الكبير ومحيطه، والمناطق الداخلية والجنوب الشرقي.
وتظهر بعض النطاقات ذات الألوان البرتقالية والحمراء في مناطق من الأطلس الكبير والمناطق المجاورة، في حين تبدو أجزاء من الشرق والشمال الشرقي ضمن نطاقات بألوان مختلفة، ما يعكس تفاوتاً في التراكمات التي يعرضها النموذج.
وتسجل الخريطة قيمة تصل إلى 78 ملم عند نقطة محددة قرب القصر الكبير، غير أن هذه القراءة تظل مرتبطة بالموقع والفترة المعروضة، ولا ينبغي اعتبارها كمية مؤكدة أو تعميمها على المناطق المجاورة.
توقعات بعيدة المدى تحتاج إلى التحيين
ورغم ما تعكسه الخريطة من مؤشرات على احتمال عودة الأجواء الممطرة مع بداية نونبر، فإن التوقعات الخاصة بالفترة الممتدة من 1 إلى 7 نونبر تظل قابلة للتغيير، بالنظر إلى المدة الزمنية الفاصلة عن موعدها.
وتتطلب قراءة هذه المعطيات التمييز بين التراكمات المطرية التي يقترحها النموذج في أحد تحديثاته وبين التوقعات النهائية التي يمكن الاعتماد عليها مع اقتراب موعد التساقطات.
لذلك، تبقى متابعة التحديثات المقبلة للنموذج الأوروبي، إلى جانب النشرات الرسمية للمديرية العامة للأرصاد الجوية، ضرورية لتحديد المناطق الأكثر عرضة للأمطار، وتقدير الكميات المحتملة ومدى انتظام التساقطات.
وتظل هذه المؤشرات أولية، ولا تعني صدور نشرة إنذارية أو تأكيد تسجيل أمطار بهذه الكميات خلال الأسبوع الأول من نونبر.

التعاليق (0)