مع اقتراب دخول شهر دجنبر، تتجه أنظار المتابعين إلى التوقعات الجوية الموسمية، خصوصا في ظل حاجة المغرب للأمطار وتحسّن الوضع المائي. وفي هذا السياق، كشف المركز الأوروبي للتوقعات المتوسطة المدى ECMWF عن أولى الإشارات المتعلقة بطقس شهر دجنبر 2025، وهي توقعات أولية تحتاج دائما إلى المتابعة مع اقتراب الفترة.
وتشير خرائط المركز إلى أن اللون الأزرق يرمز إلى أمطار تفوق المعدلات الفصلية المعتادة بالمغرب، ما يعني أن دجنبر قد يكون شهرا ممطرا ورطبا فوق عدة مناطق من المملكة، مع فرص أكبر لتساقطات معتبرة مقارنة بالسنوات السابقة.

وتذهب بعض النماذج الجوية العالمية الأخرى إلى سيناريو أكثر تفاؤلاً، إذ تتوقع شهرا ممطرا بغزارة مع إمكانية تسجيل تساقطات ثلجية مهمة فوق المرتفعات العليا.
ومع ذلك، تبقى هذه المؤشرات قابلة للتغيير، وقد تضعف أو تتعزز خلال الأيام والأسابيع المقبلة، لذلك يبقى انتظار اقتراب المدة ومقارنة مختلف النماذج الجوية أمرا ضروريا للحصول على صورة أدق حول طقس دجنبر.
⚠️ تنويه هام من باب الأمانة العلمية: يجب التذكير بأن هذه المعطيات تندرج ضمن ‘التوقعات الموسمية بعيدة المدى’. هذا النوع من التوقعات يعطينا ‘النظرة العامة’ للطقس (اتجاه عام نحو الرطوبة)، لكنها تبقى قابلة للتغير؛ فقد تضعف قليلاً أو تزداد قوة وتتأكد كلما اقتربنا من الموعد وتفاعلت باقي النماذج الجوية مع بعضها.
لذلك، يبقى التريث وانتظار اقتراب المدة أمراً ضرورياً للحصول على تفاصيل أدق. وسنوافيكم بالجديد أولاً بأول.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- تم تحرير هذا المقال من قبل فريق موقع “أنا الخبر” اعتمادًا على مصادر مفتوحة، وتمت مراجعته بعناية لتقديم محتوى دقيق وموثوق.

التعاليق (16)
اللهم اسقينا غيثا نافعة
اللهم امين
ادا أمطرت كثيرا في شهر دجنبر ، و هذا ما نتمناه، فدلك سيكون سلبيا على كأس افريقيا للأمم. ربما التوقيت المختار لتنظيم هذه التظاهرة ليس في محله. و نتمنى خيرا على كل حال.
الله يرحمنا
واش ا السي الحسين عباد الله لم تستحم منذ عيد العيد الاضحى،فكيف لمن لا يجد ماء يروي ظمأه ان يغتسل؟وانت كتهضر على كرة؟وربما تلقاك من ضحايا زلزال الحوز
نتمنى أن يرحمنا الله ،أما كأس إفريقيا فليست من أولوياتنا مقارنة بالأمطار
كيفاش الناس مادوشت من عيد الأضحى بالسلامة فين كاين هادشي ولا الهدق هو تشويه البلاد فقط ؟
والخير في ما اختاره الله
اللهم ارحمنا ولا تأخدنا بما فعله السفهاء منا يارب
قلتم كل شيء وفصلتموه تفصيلا….. وتغافلتم عن أكبر واعظم امر وهو ارادة المولى سبحانه وتعالى الذي ربط الأمر باعمالنا ( ولو ان اهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض) وفي اية أخرى ( ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)…. وايات واحاديث أخرى كثيرة تتكلم عن هذا الأمر….
بالدارجه ما كين لا انشاء الله لا لبغها الله ومهما تقدمة التكنولوجيا ووسائل الرصد فلله الكلمه الاولى و الاخيره و هو يعلم ما لا نعلم متى ستفيدنا الامطار و متى ستضر بنا و السؤال الاكبر هنا هل نستحقها
لا تعلم نفس مادا تكسب غدا
أللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين. ويكون صيبا نافعا ان شاء الله .رحمته وسعت كل شيء
اللهم امين يارب العالمين