يعتزم المغرب إطلاق نظام إنذار مبكر عبر الرسائل النصية القصيرة لتنبيه المواطنين بالظواهر الجوية الخطيرة، وذلك في إطار استراتيجية وطنية لتعزيز الوقاية وحماية الأرواح. وتتضمن الخطة توسيع شبكة الرصد الجوي بـ243 محطة جديدة، وتعميم النشرات الإنذارية لتشمل كافة جماعات المملكة، مع رفع دقة التوقعات الزمنية إلى 36 ساعة. تهدف هذه الخطوات إلى تحديث منظومة التنبؤ بالمخاطر الطبيعية والاستفادة من التقنيات الحديثة لضمان استجابة أسرع وأكثر فعالية للتقلبات المناخية.
يتجه المغرب إلى تعزيز منظومة التنبؤ بالمخاطر الطبيعية، من خلال إطلاق نظام جديد للإنذار المبكر يهدف إلى إشعار المواطنين مسبقًا بالظواهر الجوية القوية عبر رسائل نصية قصيرة (SMS)، في خطوة تروم رفع مستوى الوقاية وحماية الأرواح والممتلكات.
وأعلن وزير التجهيز والماء أن الوزارة تعمل، بشراكة مع وزارة الداخلية، على تطوير هذا النظام الجديد، الذي سيمكن سكان المناطق المهددة من التوصل بتنبيهات مباشرة على هواتفهم المحمولة قبل وقوع الظواهر الجوية الخطيرة، بما يمنحهم الوقت الكافي لاتخاذ الاحتياطات اللازمة.
توسيع شبكة الرصد الجوي
وفي إطار تعزيز قدرات التنبؤ، كشف الوزير عن برنامج لتوسيع شبكة محطات الرصد الجوي الأوتوماتيكية، عبر إحداث 243 محطة جديدة موزعة على مختلف جهات المملكة، بما سيساهم في تحسين دقة المعطيات المناخية ورصد التغيرات الجوية بشكل أسرع.
نشرات إنذارية تشمل جميع الجماعات
ومن بين أبرز المستجدات المرتقبة أيضًا، توسيع نطاق النشرات الإنذارية لتشمل جميع جماعات المملكة البالغ عددها 1503 جماعات، بدل الاقتصار على 75 إقليمًا وعمالة كما هو معمول به حاليًا، وهو ما سيجعل التحذيرات أكثر دقة على المستوى المحلي.
تمديد مدة التوقعات الجوية
كما تعمل الوزارة على رفع الإطار الزمني للتوقعات الجوية من 24 ساعة إلى 36 ساعة في مرحلة أولى، مع إمكانية تمديده مستقبلًا مع تطوير النظام، بما يمنح السلطات والمواطنين وقتًا إضافيًا للاستعداد لمواجهة الظواهر الجوية المحتملة.
ويأتي هذا المشروع في إطار تحديث منظومة الإنذار المبكر بالمغرب، والاستفادة من التقنيات الحديثة المعتمدة في عدد من الدول المتقدمة، بهدف تعزيز الاستجابة للمخاطر المرتبطة بالأحوال الجوية والحد من آثارها على السكان والبنية التحتية.

التعاليق (0)