يسعى المنتخب المغربي لتأمين مباراة ودية ثانية خلال فترة التوقف الدولي المقبلة عقب مواجهة ليسوتو، إلا أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تواجه صعوبات في إيجاد منافس قوي نظراً لارتباط المنتخبات الإفريقية الكبرى ببرامج إعدادية مسبقة. وتبرز منتخبات مثل بوركينافاسو وكابو فيردي كخيارات محتملة، حيث يهدف الطاقم التقني إلى استغلال هذه الودية لاختبار جاهزية اللاعبين ومنحهم دقائق إضافية قبل الاستحقاقات القادمة، وسط مساعٍ حثيثة لحسم الملف وتجنب خوض المعسكر دون اختبار إعدادي إضافي.
يواصل المنتخب المغربي تحركاته لتأمين مباراة ودية واحدة خلال فترة التوقف الدولي المقبلة، وذلك بعد مواجهة ليسوتو المقررة يوم 28 شتنبر في جنوب إفريقيا، وسط صعوبة في إيجاد منافس قوي بسبب اكتمال برامج عدد من المنتخبات الإفريقية الكبرى.
وتتفاوض الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مع بعض الاتحادات الإفريقية لتأمين هذه المباراة، في وقت باتت فيه الخيارات المتاحة محدودة بعد حسم العديد من المنتخبات الكبيرة لبرامجها الإعدادية.
أبرز المنتخبات حسمت برامجها
وتتجه منتخبات إفريقية بارزة إلى خوض مباريات ودية خلال الفترة نفسها، من بينها الكاميرون أمام كوت ديفوار، ونيجيريا أمام روسيا، وغانا أمام تنزانيا، ومصر أمام جنوب إفريقيا.
كما برمجت تونس مباراتين أمام مالي وموريتانيا، فيما يواجه منتخب الكونغو الديمقراطية أوغندا في مناسبتين.
هذا الوضع يقلص هامش الاختيار أمام المنتخب المغربي، الذي يبحث عن خصم يوفر اختبارا فنيا مناسبا قبل الاستحقاقات المقبلة.
بوركينافاسو وكابو فيردي ضمن الخيارات
ومن بين المنتخبات التي يمكن أن تكون متاحة، يبرز اسم بوركينافاسو كخيار محتمل، إلى جانب كابو فيردي، وإن كانت وضعية الأخير قد تغيرت بعد مشاركته الناجحة في كأس العالم وما رافقها من تغييرات على مستوى التركيبة البشرية والطاقم التقني.
ويبقى الهدف بالنسبة إلى الطاقم الوطني هو استغلال المباراة الودية لاختبار بعض العناصر ومنحها دقائق إضافية، خصوصا في ظل التغييرات التي قد تعرفها تشكيلة المنتخب خلال المرحلة المقبلة.
وتأتي هذه التحركات بعد مباراة ليسوتو، في وقت تسعى فيه الجامعة إلى إنهاء ملف الودية قبل اكتمال فترة التوقف الدولي، لتفادي الدخول في معسكر دون اختبار إعدادي إضافي.

التعاليق (0)