حظي المنتخب المغربي بإشادة واسعة من الصحافة الإيطالية عقب تأهله لثمن نهائي مونديال 2026 بإقصاء هولندا، حيث اعتبرت وسائل الإعلام أن "أسود الأطلس" بلغوا مرحلة متقدمة من النضج الكروي بفضل أدائهم الجماعي المتوازن وشخصيتهم القوية. كما سلطت التقارير الضوء على الدور الحاسم للحارس ياسين بونو في ركلات الترجيح، مؤكدة أن هذا الانتصار يرسخ مكانة المغرب كمنتخب عالمي يمتلك هوية واضحة وطموحاً كبيراً للمنافسة على اللقب، متجاوزاً بذلك صفة المفاجأة إلى كونه قوة كروية ثابتة.
واصل المنتخب المغربي حصد الإشادات الدولية عقب تأهله إلى دور ثمن نهائي كأس العالم 2026، بعدما تجاوز منتخب هولندا بركلات الترجيح في مباراة قوية احتضنتها مدينة مونتيري المكسيكية.
وسلطت وسائل إعلام إيطالية الضوء على المستوى الذي قدمه أسود الأطلس، معتبرة أن ما يحققه المنتخب المغربي لم يعد مجرد مفاجأة عابرة، بل تأكيد جديد على مكانته بين كبار المنتخبات العالمية.
«المغرب أصبح منتخبًا كبيرًا»
صحيفة لا غازيتا ديلو سبورت رأت أن المنتخب المغربي دخل مرحلة جديدة من النضج الكروي، مؤكدة أن فريق المدرب محمد وهبي يستحق خوض الدور المقبل كأحد المرشحين البارزين بعد الأداء المقنع الذي قدمه أمام الهولنديين.
وأشارت الصحيفة إلى أن أسود الأطلس فرضوا أسلوبهم الهجومي وتحكموا في نسق المباراة، في وقت اكتفى فيه المنتخب الهولندي بالتراجع والدفاع خلال فترات طويلة من اللقاء.
إشادة بالأداء الجماعي
من جانبه، وصف موقع سبورت ميديا سيت المواجهة بـ«الاستثنائية»، معتبرًا أن المنتخب المغربي استحق التأهل بفضل شخصيته القوية وأدائه الجماعي المتوازن، وهو ما يعكس استمرار التطور الذي يعرفه المنتخب منذ إنجازه التاريخي في مونديال 2022.
بونو يخطف الأضواء
كما أولت منصة يوروسبورت إيطاليا اهتمامًا خاصًا بالحارس ياسين بونو، الذي لعب دورًا حاسمًا خلال ركلات الترجيح، خاصة في التعامل مع الركلة الأخيرة للمنتخب الهولندي.
وأشادت المنصة بشخصية بونو داخل الملعب، معتبرة أنه يجمع بين الحضور القيادي والهدوء تحت الضغط، ويمنح الخط الخلفي للمنتخب المغربي ثقة كبيرة في اللحظات الحاسمة.
المغرب يرسخ مكانته عالميًا
ويبدو أن الانتصار على هولندا لم يمنح المنتخب المغربي بطاقة العبور إلى الدور المقبل فقط، بل عزز أيضًا صورته لدى الإعلام الأوروبي كمنتخب يمتلك هوية واضحة وطموحًا كبيرًا في مواصلة كتابة التاريخ في مونديال 2026.

التعاليق (0)