استعاد المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة توازنه في بطولة شمال إفريقيا المؤهلة لكأس الأمم الإفريقية، بعد فوزه المستحق على نظيره الجزائري بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد. هذا الانتصار منح الفريق دفعة معنوية ونقاطاً ثمينة لتعويض خسارته السابقة أمام تونس، معززاً حظوظه في المنافسة على بطاقة التأهل. وسيكون المنتخب المغربي مطالباً بالحفاظ على هذا الأداء الإيجابي في مواجهتيه الحاسمتين المقبلتين أمام كل من مصر وليبيا لضمان العبور إلى النهائيات القارية.
حقق المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة فوزاً مهماً على نظيره الجزائري بنتيجة 3-1، اليوم الأربعاء، ضمن منافسات بطولة شمال إفريقيا المؤهلة إلى نهائيات كأس إفريقيا للأمم، ليعيد ترتيب أوراقه بعد خسارته أمام تونس في الجولة السابقة.
وظهر المنتخب المغربي بصورة مختلفة مقارنة بالمباراة الأولى، إذ فرض حضوره على مجريات اللقاء من خلال الاستحواذ والضغط المتقدم، إلى جانب صناعة عدد من فرص التسجيل، لينجح في النهاية في حسم المواجهة بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد.
فوز يعيد المنتخب المغربي إلى سباق التأهل
منح الانتصار أمام الجزائر المنتخب المغربي ثلاث نقاط ثمينة، بعدما كان مطالباً بتدارك بدايته المتعثرة أمام تونس.
ويكتسي الفوز أهمية خاصة في حسابات البطولة، في ظل سعي المنتخب الوطني لإنهاء المنافسة في مركز يسمح له بانتزاع بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس إفريقيا للأمم لأقل من 20 سنة، المقرر إقامتها في غانا.
ولا يحسم الفوز وحده وضع المنتخب المغربي في سباق التأهل، إذ ستظل المباراتان المتبقيتان أمام مصر وليبيا حاسمتين في تحديد موقعه النهائي ضمن ترتيب البطولة.
مباراتان أمام مصر وليبيا
يواصل المنتخب مشواره بمواجهة نظيره المصري يوم 3 أكتوبر المقبل، على أرضية ملعب قناة السويس، في مباراة ستشكل محطة مهمة في سباق التأهل.
وسيختتم المنتخب الوطني مشاركته في البطولة بمواجهة المنتخب الليبي يوم 6 أكتوبر، على أرضية ملعب الإسماعيلية.
وبعد الفوز على الجزائر، سيكون الفريق مطالباً بالحفاظ على النسق نفسه في المباراتين المتبقيتين، من أجل تعزيز حظوظه في حجز بطاقة العبور إلى النهائيات القارية.

التعاليق (0)