بعد استبعاد نايف أكرد.. لماذا لا يزال البعض يناقش ملفًا حُسم قبل انطلاق كأس العالم 2026؟

نايف أكرد كأس العالم 2026 نايف أكرد

مع اقتراب المنتخب المغربي من خوض غمار نهائيات كأس العالم 2026، عاد الجدل مجددًا حول ملف المدافع نايف أكرد، رغم أن اللائحة النهائية لـ”أسود الأطلس” تم حسمها رسميًا قبل انطلاق المنافسة.

المثير في الأمر أن بعض النقاشات الإعلامية لا تزال تركز على فرضيات لم تعد مطروحة اليوم، وكأن المنتخب المغربي ما زال ينتظر اتخاذ قرار بشأن اللاعب، في حين أن الجهاز التقني بقيادة محمد وهبي أغلق الملف بشكل نهائي بعد تقييم الوضع الصحي لجميع العناصر.

منذ بداية المعسكر الإعدادي، كان الطاقم التقني يتابع الحالة البدنية لعدد من اللاعبين، وفي مقدمتهم نايف أكرد، الذي لم يستعد جاهزيته الكاملة بالشكل الذي يسمح له بخوض بطولة بحجم كأس العالم. وفي المقابل، تم الاحتفاظ بخيارات بديلة تحت المراقبة والمتابعة تحسبًا لأي مستجد.

وعندما اقترب موعد اعتماد اللائحة النهائية، اتخذت القرارات اللازمة بناءً على المعطيات الطبية والرياضية المتوفرة، ليتم تعويض نايف أكرد بمروان سعدان ضمن قائمة تضم لاعبين جاهزين بنسبة كاملة لخوض المنافسة العالمية.

لذلك، يرى عدد من المتابعين أن النقاش الحالي لا ينبغي أن يتركز على سيناريوهات افتراضية أو قرارات لم تعد قائمة، بل على المجموعة التي ستدافع عن ألوان المغرب في المونديال، خاصة أن جميع اللاعبين الموجودين في اللائحة النهائية شاركوا في التحضيرات ويخضعون لبرنامج المنتخب بشكل طبيعي.

يبقى الحكم الحقيقي على اختيارات محمد وهبي مرتبطًا بما سيقدمه المنتخب المغربي داخل الملعب، أما النقاشات المرتبطة بلاعبين خارج اللائحة النهائية فقد أصبحت جزءًا من الماضي بعد إغلاق الملف رسميًا قبل انطلاق أولى مباريات أسود الأطلس في المونديال.

التعاليق (0)

اترك تعليقاً