تجديد الثقة في محمد وهبي .. لكن إلى متى؟

محمد وهبي آراء محمد وهبي

يثير تجديد الثقة في المدرب محمد وهبي تساؤلات حول غياب الشفافية بشأن مدة التعاقد الحقيقية، وسط انتقادات لضعف تواصل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مع الرأي العام. ورغم التخطيط لمشروع طويل الأمد، تظل النتائج الميدانية هي المعيار الوحيد للاستمرار، حيث ستشكل بطولة كأس أمم إفريقيا المقبلة الاختبار الفاصل الذي سيحدد مصير وهبي وقدرته على قيادة المنتخب في كأس العالم، بعيداً عن وعود العقود الطويلة التي قد تتبخر مع أي إخفاق رياضي.

لم أجد في البيان أي إشارة واضحة إلى مدة هذه الثقة، كما لم يسبق للجامعة في أي مرة أن ذكرت بصفة رسمية مدة التعاقد .. باستثناء تلميحات وهبي الأخيرة بأن عقده يمتد الى 2030 في خرجاته الاعلامية !

والأغرب أن الجامعة أكدت في بيانها أنها تدعوا إلى تعزيز آليات التواصل، بينما أول من يحتاج إلى تحسين التواصل مع الجماهير والإعلام هي الجامعة نفسها لتغلق باب التأويلات !

وبعيدا عن العقود والبيانات، الجميع يدرك أن كرة القدم لا تعترف إلا بالنتائج.. أي إخفاق كبير قد يطيح بالمشروع، مهما كانت مدة العقد أو الوعود المعلنة.

نظريا، محمد وهبي هو مدرب المنتخب في كأس العالم المقبلة.. لكن التجارب السابقة تجعل الجماهير تتساءل، من يضمن ألا يتكرر سيناريو تغيير المدرب قبل أشهر قليلة من انطلاق البطولة ؟

كيف يمكن الحديث عن مشروع طويل الأمد إذا كانت أهم محطة في هذا المشروع تدار بعبثية و عشوائية و كل مرة يتم تغيير المدرب في اللحظات الأخيرة ؟

رسالتي إلى محمد وهبي واضحة..

اعمل، واجتهد، ولا تنشغل كثيرا بالضمانات..

كأس أمم إفريقيا المقبلة ستكون المحطة الحاسمة التي ستحدد، إلى حد كبير، ما إذا كنت ستقود المنتخب في كأس العالم أم لا.

الCAN ستكون طريقك لتكون بالمونديال، أو لتحويلك لنسخة جديدة من وليد الركراكي.

  • بقلم: سفيان أبوجاد

التعاليق (0)

اترك تعليقاً