أعلنت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج اليوم الاثنين 19 يناير الجاري، أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، رئيس لجنة القدس، قد قبل دعوة فخامة السيد دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، للانضمام كمؤسس لمجلس السلام الدولي، المبادرة التي تهدف إلى دعم جهود السلام واعتماد مقاربة جديدة لتسوية النزاعات على الصعيد العالمي.
مجلس السلام: مبادرة دولية رفيعة المستوى
يشكل مجلس السلام إطارًا دوليًا يضم مجموعة محدودة من القادة العالميين البارزين، منخرطين في العمل من أجل مستقبل آمن ومستدام للأجيال القادمة. وتأتي دعوة الرئيس الأمريكي إلى جلالة الملك، اعترافًا بالقيادة المستنيرة لجلالته، وبمكانته المتميزة كفاعل دولي في مجال السلام، كما تعكس الثقة التي يحظى بها لدى الولايات المتحدة والمجتمع الدولي.
المشاركة المغربية ومصادقة الميثاق التأسيسي
أشاد جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بالتزام ورؤية الرئيس دونالد ترامب للنهوض بالسلام، وأعلن الرد بالإيجاب على الدعوة. وفي هذا الإطار، ستعمل المملكة المغربية على المصادقة على الميثاق التأسيسي لمجلس السلام، الذي سيتخذ من الناحية القانونية شكل منظمة دولية تسعى إلى:
- تعزيز الاستقرار الدولي.
- إرساء الحكامة الرشيدة.
- ضمان سلام مستدام في المناطق المتضررة أو المهددة بالنزاعات.
كما ستستند مهام المجلس على التعاون العملي والشراكات الموجهة نحو تحقيق نتائج ملموسة، مع قصر المشاركة على الدعوات الرسمية الصادرة عن رئيس الولايات المتحدة.
مرحلة جديدة لمبادرات السلام بالشرق الأوسط
في سياق متصل، أشادت المملكة المغربية بإطلاق المرحلة الثانية من مخطط السلام الشامل للرئيس ترامب، إلى جانب الإعلان عن اللجنة الوطنية لإدارة غزة كهيئة انتقالية مؤقتة. ويؤكد المغرب، تحت القيادة المستنيرة لجلالة الملك، التزامه الثابت من أجل سلام عادل وشامل ومستدام في المنطقة، بما يتيح إقامة دولة فلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، تعيش جنبًا إلى جنب مع إسرائيل في أمن واستقرار.
انضمام جلالة الملك محمد السادس إلى مجلس السلام الدولي يعزز مكانة المغرب على الساحة الدولية كفاعل مؤثر في جهود السلام، ويؤكد التزام المملكة الثابت بدعم الاستقرار في الشرق الأوسط والعالم، مع التركيز على الحوار، التعاون، والمصالح العليا للأجيال القادمة.
- تم تحرير هذا المقال من قبل فريق موقع “أنا الخبر” اعتمادًا على مصادر مفتوحة، وتمت مراجعته بعناية لتقديم محتوى دقيق وموثوق.

التعاليق (0)