شهدت مباراة المنتخب المغربي ضد تنزانيا ضمن ثمن نهائي كأس أفريقيا 2025 جدلاً كبيراً على مواقع التواصل الاجتماعي حول لقطة آدم ماسينا وطالب خلالها لاعبو تنزانيا بركلة جزاء.
ولتوضيح الأمر، خرج مراسل قنوات بي إن سبورت بإيطاليا، حسين ياسين، ليحلل اللقطة بطريقة مهنية دقيقة.
وقال ياسين في تحليله: “شاهدت هذه الحالة في كل مكان عبر وسائل التواصل، ورأيي أنها ليست ركلة جزاء. السبب أولاً أن لا يوجد احتكاك على مستوى الأقدام، وثانياً أن الدفع عادة يجب أن يكون بكلتا اليدين، وليس بيد واحدة إلا إذا كان الدفع واضحاً جداً، وهو لم يحصل هنا”. وأضاف: “ما حدث هو احتكاك طبيعي يحدث كثيراً في المباريات”.
وتطرق مرسل قنوات “بي إن سبورت” أيضاً إلى تقنية VAR، موضحاً أن “العودة إلى VAR لا يقررها الحكم، بل يتخذها حكام VAR عندما يكون هناك يقين بأن الحكم أخطأ في الأمور الأساسية مثل الهدف أو ركلة الجزاء أو الطرد، أو لم ينتبه لتأثير لاعب على صحة الهدف. وإذا لم تتوفر صور مؤكدة على خطأ الحكم، لا يحق لهم التدخل إلا في حالات استثنائية”.
بهذا، يؤكد ياسين أن قرار الحكم على أرض الملعب كان سليماً من الناحية القانونية، وأن الضجة التي صاحبت اللقطة جاءت نتيجة سوء فهم لدور VAR وطبيعة الاحتكاكات في كرة القدم.هذا وبقى جمهور كرة القدم مطالباً بفهم قوانين اللعبة بدقة، وعدم الانجرار وراء ردود الفعل العاطفية على وسائل التواصل، خصوصاً في مواقف حساسة مثل ربع ونهائي كأس أفريقيا.

التعاليق (0)