أكد الدولي المغربي زكرياء الواحدي أنه لم يتردد ولو للحظة في اختيار تمثيل المنتخب المغربي، رغم توفره على إمكانية حمل قميص المنتخب البلجيكي وتلقيه اتصالات من الاتحاد البلجيكي لكرة القدم. وأوضح أن قراره كان واضحاً منذ البداية، قائلاً إن المغرب كان أولويته المطلقة دون أي تفكير في خيارات أخرى.
وأضاف لاعب راسينغ جينك أن اختياره لمنتخب “أسود الأطلس” لم يكن قراراً عاطفياً فقط، بل جاء نتيجة قناعة راسخة بالمشروع الرياضي الذي يقوده المغرب على مستوى تطوير المنتخبات الوطنية. وأشار إلى أن تجربته مع الفئات السنية كانت حاسمة في تعزيز هذا التوجه، خاصة خلال مشاركته في الألعاب الأولمبية بباريس وكأس إفريقيا لأقل من 23 سنة، حيث وقف على مستوى التنظيم والبنيات التحتية التي وصفها بالمقنعة والداعمة للاعبين.
وتحدث زكرياء الواحدي أيضاً عن طموحه الكبير في المشاركة في كأس العالم 2026، معتبراً أن الأمر يمثل تحقيقاً لحلم الطفولة. وقال إن خوض هذا الحدث العالمي يشكل لحظة خاصة في مسيرته، خصوصاً أن أنظار العالم ستكون موجهة نحو هذه النسخة، ما يمنحه دافعاً إضافياً لتقديم أفضل ما لديه.
وعلى مستوى الأداء، بصم اللاعب الشاب على موسم مميز مع ناديه راسينغ جينك، حيث نجح في تسجيل 12 هدفاً وتقديم 5 تمريرات حاسمة رغم كونه يشغل مركز الظهير الأيمن، كما واصل تألقه في المنافسات الأوروبية بإضافة 4 أهداف وتمرير حاسم في مسابقة الدوري الأوروبي، وهو ما جعله من أبرز المدافعين من حيث المساهمة الهجومية في بلجيكا.
هذا التألق تُوّج بعدة جوائز فردية مهمة، من بينها جائزة “الحذاء الأسود” المخصصة لأفضل لاعب إفريقي أو من أصول إفريقية في البطولة البلجيكية، إضافة إلى اختياره أفضل لاعب داخل ناديه، فضلاً عن تتويجه بجائزة “الأسد البلجيكي 2025” التي تمنح لأفضل لاعب من أصول مغاربية في الدوري البلجيكي الممتاز.
واختتم زكرياء الواحدي حديثه بالإشادة بزميله في المنتخب المغربي أشرف حكيمي، الذي يعتبره قدوة حقيقية داخل الملعب، مؤكداً أنه يتابعه باستمرار ويسعى إلى الاقتراب من مستواه من حيث الثبات والتأثير في المباريات، في وقت يواصل فيه ترسيخ مكانته كلاعب واعد ضمن مشروع المنتخب المغربي للمستقبل.

التعاليق (0)