سجل قطاع السيارات المغربي نمواً قوياً بنسبة 17.4% خلال النصف الأول من عام 2026، حيث بلغت صادراته 93.65 مليار درهم مدعومة بقطاعي البناء والأسلاك، كما حقق قطاع الطيران نتائج إيجابية بارتفاع 19.3%. وفي المقابل، شهدت قطاعات أخرى مثل النسيج والفوسفاط تراجعاً، بينما واصل قطاع الفلاحة نموه. وبشكل عام، ارتفعت قيمة الصادرات المغربية الإجمالية بنسبة 9.7% لتصل إلى 260.39 مليار درهم، مما يعكس استمرار دينامية التجارة الخارجية رغم التباين في أداء القطاعات الإنتاجية.
واصل قطاع السيارات المغربي تعزيز مكانته كقاطرة للصادرات الوطنية، بعدما بلغت قيمة صادراته 93.65 مليار درهم مع نهاية يونيو 2026، مسجلة نموا بنسبة 17.4% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وفق أحدث معطيات مكتب الصرف.
ويعكس هذا الأداء استمرار الزخم الذي يعرفه القطاع، مدفوعا بارتفاع صادرات مكونات السيارات، خاصة نشاط البناء (Construction) الذي سجل مبيعات بقيمة 37.93 مليار درهم بزيادة بلغت 26.7%، إلى جانب قطاع الأسلاك الذي ارتفع إلى 35.05 مليار درهم محققا نموا بنسبة 13.9%.
ولم يقتصر الأداء الإيجابي على صناعة السيارات، إذ واصل قطاع صناعة الطيران بدوره تحقيق نتائج قوية، بعدما ارتفعت صادراته بنسبة 19.3% لتصل إلى 17.32 مليار درهم، بدعم من نمو صادرات التجميع بنسبة 24.7%، وأنظمة التوصيلات الكهربائية (EWIS) بنسبة 8.6%.
في المقابل، سجلت بعض القطاعات تراجعا خلال النصف الأول من السنة، إذ انخفضت صادرات النسيج والجلد بنسبة 6.5%، وقطاع الإلكترونيات والكهرباء بنسبة 4.4%، فيما تراجعت صادرات الفوسفاط ومشتقاته بنسبة 2.3%.
أما قطاع الفلاحة والصناعات الغذائية، فقد واصل منحاه التصاعدي، مسجلا ارتفاعا بنسبة 5.7% مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.
وبشكل إجمالي، بلغت قيمة الصادرات المغربية عند متم يونيو 2026 نحو 260.39 مليار درهم، بزيادة 9.7% على أساس سنوي، ما يعكس استمرار دينامية التجارة الخارجية رغم تباين أداء بعض القطاعات.
- المصدر: وكالة المغرب العربي للأنباء

التعاليق (0)