صحيفة إسبانية: بلال الخنوس “العقل المدبر” للمنتخب المغربي قبل موقعة كندا في مونديال 2026

بلال الخنوس كأس العالم 2026 بلال الخنوس

أشادت صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية بالدولي المغربي بلال الخنوس، واصفة إياه بالعقل المدبر للمنتخب المغربي قبل مواجهة كندا في ثمن نهائي مونديال 2026. وأكدت الصحيفة أن الخنوس بات ركيزة أساسية في أسلوب لعب أسود الأطلس بفضل رؤيته التكتيكية وقدرته العالية على صناعة الفرص والربط بين الخطوط، مما يجعله ورقة رابحة للمنتخب في سعيه نحو التأهل لربع النهائي، خاصة بعد الأداء القوي الذي قدمه الفريق في الدور السابق أمام هولندا.

صحيفة إسبانية تشيد ببلال الخنوس قبل مباراة المغرب وكندا

سلطت الصحيفة الرياضية الإسبانية “موندو ديبورتيفو” الضوء على المستوى الذي يقدمه الدولي المغربي بلال الخنوس مع المنتخب الوطني، معتبرة أنه أحد أبرز مفاتيح لعب “أسود الأطلس” قبل المواجهة المرتقبة أمام كندا عشية اليوم السبت، ضمن منافسات ثمن نهائي كأس العالم 2026.

وأكدت الصحيفة أن الخنوس أصبح “الخيط الناظم” لأسلوب لعب المنتخب المغربي، بفضل دوره في الربط بين خطوط الفريق وقدرته على قيادة الهجمات وصناعة الفرص، وهو ما جعله من أبرز العناصر التي يعول عليها الناخب الوطني في المباريات الحاسمة.

المغرب مرشح لتجاوز كندا

ورأت الصحيفة الإسبانية أن المنتخب المغربي يدخل مباراة كندا بأفضلية معنوية وفنية، بعد نجاحه في تجاوز هولندا في الدور السابق إثر مباراة قوية حسمها بركلات الترجيح، أظهر خلالها اللاعبون انسجامًا كبيرًا وروحًا جماعية عالية.

واعتبرت أن الأداء الذي قدمه “أسود الأطلس” في الأدوار السابقة يعزز حظوظهم في مواصلة المشوار نحو ربع نهائي كأس العالم.

لماذا يحظى بلال الخنوس بكل هذا الإشادة؟

بحسب “موندو ديبورتيفو”، يتميز بلال الخنوس بمجموعة من الخصائص التي جعلته أحد أفضل لاعبي المنتخب المغربي في البطولة، من أبرزها:

  • رؤية متميزة في بناء الهجمات.
  • جودة عالية في التحكم بالكرة.
  • قدرة على صناعة الفرص لزملائه.
  • ذكاء تكتيكي في التحرك بين الخطوط.
  • مهارة في المراوغة وخلق المساحات.

ولهذه الأسباب اختارته الصحيفة الإسبانية ضمن قائمة اللاعبين الذين يستحقون المتابعة خلال مواجهة المغرب وكندا.

ثاني مشاركة في كأس العالم

ويخوض بلال الخنوس، البالغ من العمر 22 عامًا، ثاني تجربة له في نهائيات كأس العالم بعد مشاركته الأولى في نسخة قطر 2022، حيث يواصل تأكيد مكانته كأحد أبرز المواهب المغربية الصاعدة.

وتلقى الخنوس تكوينه داخل أكاديمية نادي جينك البلجيكي، قبل أن يخوض تجربة احترافية مع ليستر سيتي الإنجليزي، لينتقل بعدها إلى شتوتغارت الألماني، حيث يواصل تطوير مستواه في واحدة من أقوى الدوريات الأوروبية.

الخنوس.. ورقة رابحة في حلم المغرب

ومع اقتراب المواجهة الحاسمة أمام المنتخب الكندي، تتجه الأنظار إلى بلال الخنوس باعتباره أحد أبرز الأوراق التي يمكن أن تصنع الفارق للمنتخب المغربي، خاصة في ظل قدرته على التحكم في إيقاع اللعب وصناعة الحلول الهجومية، وهي الصفات التي جعلت وسائل إعلام أوروبية تضعه ضمن أبرز اللاعبين المنتظر تألقهم في هذا الدور من مونديال 2026.

التعاليق (0)

اترك تعليقاً