صلاحيات محمد وهبي تثير الجدل وفتحي جمال يوضح الفارق مع تجربة الركراكي

محمد وهبي رياضة محمد وهبي

أثار تصريح فتحي جمال حول طبيعة صلاحيات المدرب محمد وهبي جدلاً واسعاً، خاصة عند مقارنتها بما كان يتمتع به الناخب الوطني وليد الركراكي خلال الفترة الماضية.

وخلال حديثه عن إشراف محمد وهبي على المنتخبات السنية خلال مؤتمر صحافي، سُئل فتحي جمال عمّا إذا كانت صلاحياته ستكون مشابهة لما كان عليه الحال مع وليد الركراكي، ليأتي الرد الأول بشكل مباشر وحاسم: “لا… لا”، قبل أن يتدارك الموقف سريعاً، خصوصاً في ظل حضور وهبي وطاقمه التقني، ويؤكد بعد ذلك أن جميع الأطر التقنية تعمل في نهاية المطاف لخدمة المنتخب الأول.

مؤشرات على اختلاف في طبيعة الصلاحيات

المعطيات الأولية توحي بأن محمد وهبي لن يحظى بنفس مستوى الصلاحيات الذي مُنح سابقاً لوليد الركراكي، والذي امتد في فترات معينة إلى التأثير المباشر في بعض القرارات المرتبطة بالمنتخبات السنية، بما في ذلك المطالبة بإقالة المدرب محمد الشرعي، وتعيين طارق السكتيوي، إضافة إلى التدخل في بعض الاختيارات التقنية.

التنسيق يظل مفتاح النجاح

ورغم أن عدم منح محمد وهبي نفس الصلاحيات الواسعة قد يُفهم على أنه تقليص لدوره، إلا أن ذلك لا يعني بالضرورة الحد من تأثيره داخل المنظومة التقنية. فالتنسيق الإيجابي بين مدربي مختلف الفئات السنية يظل عاملاً أساسياً في بناء قاعدة قوية تدعم المنتخب الأول على المدى المتوسط والبعيد.

في المقابل، تبقى المرحلة المقبلة كفيلة بتوضيح طبيعة الدور الحقيقي لمحمد وهبي داخل منظومة المنتخبات الوطنية، وما إذا كان سيكتفي بالتنسيق التقني، أم سيحظى بهامش أوسع من التأثير مع مرور الوقت.

التعاليق (0)

اترك تعليقاً