يمثل اقتراب عودة عبد الصمد الزلزولي للمنافسة مع ريال بيتيس مؤشراً إيجابياً للمدرب محمد وهبي قبل انطلاق تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027. وتمنح هذه العودة التدريجية خيارات هجومية إضافية للمنتخب المغربي في مواجهتي الغابون وليسوتو المقبلتين، حيث يراقب الطاقم التقني مدى جاهزية اللاعب البدنية والتقنية خلال الفترة القادمة قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن استدعائه، مما يعزز من قوة الخط الأمامي لأسود الأطلس في ظل التحديات القادمة.
تلقى الناخب الوطني محمد وهبي مؤشراً إيجابياً قبل بداية مشوار المنتخب المغربي في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027، مع اقتراب الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي من استعادة جاهزيته والعودة تدريجياً إلى المنافسة بعد فترة من الغياب بسبب الإصابة.
وجاءت أولى الإشارات الإيجابية من ريال بيتيس الإسباني، بعدما عاد الزلزولي إلى قائمة الفريق في مواجهة ليفانتي، في خطوة تؤكد دخوله مرحلة جديدة من عملية التعافي، عقب ابتعاده عن الملاعب خلال الفترة الماضية.
مشاركة تدريجية تمهد للعودة
وكان المدرب التشيلي مانويل بيليغريني قد أكد، قبل المباراة، وجود الزلزولي ضمن قائمة الفريق، موضحاً أن اللاعب شارك بشكل جزئي في التداريب الجماعية خلال الأيام الأخيرة.
وتكتسي هذه العودة أهمية خاصة بالنسبة للاعب نفسه، إذ إن مجرد استعادة مكانه ضمن قائمة ريال بيتيس تمثل خطوة أولى نحو استرجاع إيقاع المنافسة، قبل الوصول إلى الجاهزية البدنية والتقنية الكاملة.
وبالنسبة لمحمد وهبي، فإن عودة الزلزولي تمنحه خياراً إضافياً في الخط الهجومي، خصوصاً أن الفترة المقبلة ستتطلب من الجهاز التقني التعامل مع ضغط المباريات وتعدد الخيارات في المراكز الأمامية.
توقيت مهم قبل مباراتي الغابون وليسوتو
وتأتي عودة لاعب ريال بيتيس في مرحلة يستعد فيها المنتخب المغربي لخوض أول مباراتين له في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وسيواجه المنتخب المغربي منتخب الغابون يوم 25 شتنبر 2026 بملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط، قبل أن يحل ضيفاً على ليسوتو يوم 29 شتنبر بملعب Toyota Stadium في مدينة بلومفونتين بجنوب إفريقيا.
وتمنح هذه الفترة الفاصلة قبل موعد التجمع الدولي للزلزولي فرصة مهمة لاستعادة أكبر قدر ممكن من جاهزيته، شريطة مواصلة المشاركة مع فريقه دون انتكاسات بدنية.
الجاهزية تحسم حضور الزلزولي مع «الأسود»
ولا تعني العودة إلى قائمة ريال بيتيس بالضرورة أن الزلزولي أصبح جاهزاً بنسبة 100 في المائة للمشاركة مع المنتخب المغربي، إذ سيظل حجم مشاركته مع ناديه ومستوى جاهزيته البدنية من العوامل الأساسية التي سيأخذها وهبي بعين الاعتبار عند إعداد قائمته.
ويملك الناخب الوطني هامشاً زمنياً لمراقبة تطور وضعية اللاعب، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن استدعائه ومدى الاعتماد عليه خلال المباراتين الرسميتين.
كما أن عودة الزلزولي إلى المنافسة تمنح الطاقم التقني فرصة تقييم مستواه في مباريات فريقه، بدل الاعتماد فقط على المعطيات الطبية أو التداريب الفردية.
الزلزولي ورقة هجومية إضافية
ويمثل الزلزولي أحد الخيارات الهجومية التي يمكن أن تمنح المنتخب المغربي تنوعاً أكبر في طريقة بناء الهجمات، خاصة في المباريات التي قد يجد فيها «أسود الأطلس» أنفسهم أمام دفاعات متكتلة.
ولهذا، فإن استعادته لإيقاع المنافسة قبل موعد شتنبر ستكون عاملاً مهماً في تحديد موقعه ضمن حسابات محمد وهبي.
وفي انتظار اتضاح مدى جاهزيته، تبقى عودته إلى قائمة ريال بيتيس إشارة إيجابية، لكنها تحتاج إلى تأكيد خلال المباريات والتداريب المقبلة قبل الحكم على قدرته على العودة إلى المنتخب بنفس المستوى الذي كان يقدمه قبل الإصابة.
تلقى الناخب الوطني محمد وهبي مؤشراً إيجابياً قبل بداية مشوار المنتخب المغربي في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027، مع اقتراب الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي من استعادة جاهزيته والعودة تدريجياً إلى المنافسة بعد فترة من الغياب بسبب الإصابة.
وجاءت أولى الإشارات الإيجابية من ريال بيتيس الإسباني، بعدما عاد الزلزولي إلى قائمة الفريق في مواجهة ليفانتي، في خطوة تؤكد دخوله مرحلة جديدة من عملية التعافي، عقب ابتعاده عن الملاعب خلال الفترة الماضية.
مشاركة تدريجية تمهد للعودة
وكان المدرب التشيلي مانويل بيليغريني قد أكد، قبل المباراة، وجود الزلزولي ضمن قائمة الفريق، موضحاً أن اللاعب شارك بشكل جزئي في التداريب الجماعية خلال الأيام الأخيرة.
وتكتسي هذه العودة أهمية خاصة بالنسبة للاعب نفسه، إذ إن مجرد استعادة مكانه ضمن قائمة ريال بيتيس تمثل خطوة أولى نحو استرجاع إيقاع المنافسة، قبل الوصول إلى الجاهزية البدنية والتقنية الكاملة.
وبالنسبة لمحمد وهبي، فإن عودة الزلزولي تمنحه خياراً إضافياً في الخط الهجومي، خصوصاً أن الفترة المقبلة ستتطلب من الجهاز التقني التعامل مع ضغط المباريات وتعدد الخيارات في المراكز الأمامية.
توقيت مهم قبل مباراتي الغابون وليسوتو
وتأتي عودة لاعب ريال بيتيس في مرحلة يستعد فيها المنتخب المغربي لخوض أول مباراتين له في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وسيواجه المنتخب المغربي منتخب الغابون يوم 25 شتنبر 2026 بملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط، قبل أن يحل ضيفاً على ليسوتو يوم 29 شتنبر بملعب Toyota Stadium في مدينة بلومفونتين بجنوب إفريقيا.
وتمنح هذه الفترة الفاصلة قبل موعد التجمع الدولي للزلزولي فرصة مهمة لاستعادة أكبر قدر ممكن من جاهزيته، شريطة مواصلة المشاركة مع فريقه دون انتكاسات بدنية.
الجاهزية تحسم حضور الزلزولي مع «الأسود»
ولا تعني العودة إلى قائمة ريال بيتيس بالضرورة أن الزلزولي أصبح جاهزاً بنسبة 100 في المائة للمشاركة مع المنتخب المغربي، إذ سيظل حجم مشاركته مع ناديه ومستوى جاهزيته البدنية من العوامل الأساسية التي سيأخذها وهبي بعين الاعتبار عند إعداد قائمته.
ويملك الناخب الوطني هامشاً زمنياً لمراقبة تطور وضعية اللاعب، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن استدعائه ومدى الاعتماد عليه خلال المباراتين الرسميتين.
كما أن عودة الزلزولي إلى المنافسة تمنح الطاقم التقني فرصة تقييم مستواه في مباريات فريقه، بدل الاعتماد فقط على المعطيات الطبية أو التداريب الفردية.
الزلزولي ورقة هجومية إضافية
ويمثل الزلزولي أحد الخيارات الهجومية التي يمكن أن تمنح المنتخب المغربي تنوعاً أكبر في طريقة بناء الهجمات، خاصة في المباريات التي قد يجد فيها «أسود الأطلس» أنفسهم أمام دفاعات متكتلة.
ولهذا، فإن استعادته لإيقاع المنافسة قبل موعد شتنبر ستكون عاملاً مهماً في تحديد موقعه ضمن حسابات محمد وهبي.
وفي انتظار اتضاح مدى جاهزيته، تبقى عودته إلى قائمة ريال بيتيس إشارة إيجابية، لكنها تحتاج إلى تأكيد خلال المباريات والتداريب المقبلة قبل الحكم على قدرته على العودة إلى المنتخب بنفس المستوى الذي كان يقدمه قبل الإصابة.

التعاليق (0)