تنطلق كأس العرب 2025 في قطر بقواعد جديدة لكسر التعادل، تُطبّق لأول مرة في بطولات الفيفا. تعتمد القواعد على: فارق الأهداف المباشر، ثم عدد الأهداف المسجلة بين المتنافسين، ثم فارق الأهداف العام، ثم اللعب النظيف، وأخيرًا التصنيف العالمي للفيفا. يشارك 16 منتخبًا في البطولة التي تشهد مجموعات مثيرة.
تشهد بطولة كأس العرب 2025 في قطر والتي تنطلق الاثنين القادم، اعتماد مجموعة من القواعد الجديدة والحاسمة لكسر التعادل بين المنتخبات، في خطوة تُطبَّق لأول مرة في بطولات رسمية تحت إشراف الفيفا. وتهدف هذه الإجراءات إلى ضمان عدالة أكبر في تحديد المتأهلين لربع النهائي، مع الاستغناء بشكل كامل عن القرعة التي كانت تحسم المراكز المتعادلة سابقًا.
قواعد جديدة لكسر التعادل في كأس العرب 2025
1. فارق الأهداف في المواجهات المباشرة
لم يعد فارق الأهداف العام هو الأولوية الأساسية، بل سيتم اعتماد فارق الأهداف بين المنتخبات المتعادلة فيما بينها، وهو معيار يعكس قوة كل منتخب أمام منافسيه المباشرين.
2. الأكثر تسجيلًا للأهداف بين المنتخبات المتعادلة
في حال استمرار التعادل، يتم اللجوء إلى عدد الأهداف التي سجّلها كل منتخب داخل دائرة المنافسة المباشرة.
3. فارق الأهداف العام في المجموعة
إذا بقي التعادل قائمًا، يعود المنظمون إلى المعيار التقليدي: فارق الأهداف الكلّي خلال مباريات المجموعة.
4. اللعب النظيف (Fair Play)
سيتم احتساب النقاط السلبية المتعلقة بالبطاقات الصفراء والحمراء، بحيث يتقدم المنتخب الأقل حصولًا على العقوبات.
5. إلغاء القرعة وتعويضها بترتيب الفيفا العالمي
أبرز تغيير في اللائحة هو إلغاء القرعة تمامًا.
وفي حال تساوت كل المعايير السابقة، سيتم الحسم عبر التصنيف العالمي للفيفا: المنتخب الأعلى تصنيفًا يتأهل مباشرة.
مجموعات كأس العرب 2025
المجموعة الأولى
- قطر
- تونس
- سوريا
- فلسطين
المجموعة الثانية
- المغرب
- السعودية
- عمان
- جزر القمر
المجموعة الثالثة
- مصر
- الأردن
- الإمارات
- الكويت
المجموعة الرابعة
- الجزائر
- العراق
- البحرين
- السودان
وتعكس هذه القواعد الجديدة رغبة الفيفا في تعزيز عدالة المنافسة وتقليل الاعتماد على الحظ، خاصة أن بطولة كأس العرب أصبحت إحدى أهم التظاهرات الكروية في المنطقة. ومع مشاركة 16 منتخبًا قويًا، ينتظر الجمهور نسخة مثيرة قد تشهد حسابات معقدة وحاسمة في ترتيب المجموعات.
- تم تحرير هذا المقال من قبل فريق موقع “أنا الخبر” اعتمادًا على مصادر مفتوحة، وتمت مراجعته بعناية لتقديم محتوى دقيق وموثوق.

التعاليق (0)