لم يكن قرار إبراهيم دياز بتمثيل المنتخب المغربي بدلاً من إسبانيا مجرد اختيار رياضي عادي، بل جاء نتيجة ارتباط عاطفي عميق بالمغرب وشعور خاص يعيشه في كل مرة يحمل فيها القميص الوطني.
وفي تصريحات لقناة FIFA، تحدث نجم المنتخب المغربي عن المشاعر التي تنتابه عند تمثيل “أسود الأطلس”، مؤكداً أن النشيد الوطني والجماهير المغربية يشكلان مصدر إلهام كبير بالنسبة إليه.
وقال دياز: “في كل مرة أغمض فيها عيني وأسمع النشيد الوطني يتردد مع الجماهير، أشعر بشيء فريد من نوعه… إنه شعور يقشعر له البدن”. وأضاف أن اللاعبين يقاتلون داخل الملعب من أجل الوطن ومن أجل الشعب المغربي الذي يساند المنتخب في كل الظروف.
وأكد لاعب المنتخب الوطني أن الدعم الذي يتلقاه من الجماهير المغربية يمثل دافعاً إضافياً لتقديم أفضل ما لديه، مشيراً إلى أن هدفه هو رد هذا الحب سواء داخل الملعب أو خارجه.
وأضاف إبراهيم دياز برسالة تعكس حجم طموحه مع “أسود الأطلس”: “ليس هناك حدود لطموحاتنا. نريد أن نبقى متحدين كفريق واحد ومع الجماهير، وأن نقدم كل شيء من أجل المغرب”.
من جانبه، أشاد الناخب الوطني محمد وهبي بالإمكانات التي يضيفها دياز للمنتخب المغربي، معتبراً أنه لاعب يمتلك شخصية قوية وثقة كبيرة وقدرة على الابتكار وصناعة الفارق في المباريات، وهي الصفات التي تجعل منه أحد أبرز العناصر في تشكيلة “أسود الأطلس”.
وتؤكد هذه التصريحات أن اختيار إبراهيم دياز للمغرب لم يكن مرتبطاً فقط بالجانب الرياضي، بل أيضاً بشعور الانتماء والارتباط العميق بوطنه وجماهيره، وهي العلاقة التي يسعى إلى ترجمتها فوق أرضية الملعب من خلال المساهمة في تحقيق المزيد من الإنجازات للكرة المغربية.

التعاليق (0)