لم تكن عودة إلياس أخوماش إلى قائمة المنتخب الوطني المغربي مجرد استدعاء لسد خانة في الهجوم، بل جاءت بعد بداية موسم أعادت جناح فياريال إلى الواجهة، وفرضت اسمه مجدداً على حسابات الناخب الوطني محمد وهبي.
أخوماش، الذي غاب عن المنتخب منذ نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2025، وجد في الأسابيع الأولى من الموسم الحالي ما يحتاج إليه أي لاعب يرغب في استعادة مكانه دولياً: الحضور والمساهمة الهجومية مع ناديه.
ماذا تغير في وضع إلياس أخوماش؟
اللاعب المغربي استعاد حضوره داخل حسابات فياريال، وبدأ يحصل على فرص للمشاركة أساسياً، كما سجل حضوراً لافتاً في صناعة الأهداف.
وبحسب الأرقام الواردة عن مشاركاته في «الليغا»، خاض أخوماش 6 مباريات هذا الموسم، بدأ مباراتين منها أساسياً، وتمكن من تقديم تمريرتين حاسمتين.
والأهم أن تأثيره لم يكن مرتبطاً بمجرد عدد الدقائق، إذ ظهر بشكل مباشر في صناعة الأهداف خلال مباراتين متتاليتين.
أمام مالقة، ساهم إلياس أخوماش في فوز فياريال بثلاثة أهداف مقابل هدف بعدما صنع هدف ألبرطو موليرو إثر مجهود فردي، ثم عاد ليقدم تمريرة حاسمة أخرى أمام ليفانطي في المباراة الموالية.
لماذا يمكن أن يكون ذلك مهماً للمنتخب؟
في المنتخب، لا يتعلق الأمر فقط بكون أخوماش لاعباً سبق أن حمل القميص الوطني، وإنما بما يستطيع تقديمه في الخط الأمامي.
ومع بداية مرحلة جديدة تحت قيادة محمد وهبي، يصبح ارتفاع جاهزية اللاعبين وتعدد الخيارات الهجومية عاملاً مهماً في بناء التشكيلة، خصوصاً مع دخول المنتخب مرحلة الاستعداد للاستحقاقات الرسمية.
من هذه الزاوية، جاءت عودة إلياس أخوماش في توقيت يخدم الطرفين: اللاعب يحصل على فرصة جديدة لإثبات نفسه دولياً، والمنتخب يستعيد لاعباً يعرف أجواء المجموعة ويمكنه إضافة خيار في الأجنحة والهجوم.
أخوماش أمام فرصة لإعادة بناء مكانته
غيابه عن المنتخب خلال الفترة الماضية لم يكن نهاية لمساره الدولي، وعودته الحالية تفتح أمامه مرحلة مختلفة.
فالاستدعاء يمنحه فرصة للاستفادة من المستوى الذي بدأ يظهر به مع فياريال، لكن الحفاظ على مكانته داخل المنتخب سيظل مرتبطاً بما سيقدمه على أرضية الملعب، سواء مع ناديه أو عندما يحصل على فرصته مع «أسود الأطلس».
وتأتي هذه الفرصة قبل مباراتي الغابون يوم 25 شتنبر بالرباط وليسوتو يوم 29 شتنبر، ضمن بداية مشوار المنتخب في تصفيات كأس إفريقيا للأمم 2027.

التعاليق (0)