يستعد مدرب المنتخب المغربي محمد وهبي لإحداث تغييرات جوهرية في قائمة "أسود الأطلس" خلال المعسكر القادم، الذي يتضمن وديتين ضد المكسيك وكولومبيا، وذلك في إطار خطة لتجديد دماء الفريق وخفض معدل الأعمار استعداداً للاستحقاقات القارية والدولية. وتشمل التغييرات استبعاد أيوب الكعبي ومنير المحمدي لأسباب فنية، مع منح الفرصة لمواهب شابة مثل عثمان ماعما وسفيان بنجديدة، سعياً لخلق توازن بين الخبرة والشباب وبناء منتخب تنافسي طويل الأمد يواكب طموحات كأس أمم إفريقيا ومونديال 2030.
يتجه مدرب المنتخب الوطني المغربي، محمد وهبي، إلى إجراء مجموعة من التغييرات على قائمة “أسود الأطلس” خلال المعسكر الإعدادي المقبل، الذي يتخلله لقاءان وديان أمام منتخبي المكسيك وكولومبيا، في إطار التحضير للاستحقاقات القارية والدولية المقبلة، وفي مقدمتها كأس أمم إفريقيا 2027 وكأس العالم 2030.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن محمد وهبي كان وراء اقتراح برمجة مباراتين أمام منتخبين من أمريكا اللاتينية، رغبة منه في اختبار لاعبيه أمام مدارس كروية مختلفة، وهو المقترح الذي حظي بموافقة رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع.
غياب الكعبي والمحمدي
ومن أبرز ملامح اللائحة المرتقبة، تشير المعطيات إلى غياب كل من الحارس منير المحمدي والمهاجم أيوب الكعبي، وذلك لأسباب فنية، في إطار توجه الطاقم التقني نحو منح الفرصة لعناصر جديدة وإعادة تقييم الخيارات المتاحة داخل المجموعة.
ويأتي هذا التوجه ضمن رؤية تهدف إلى خفض معدل أعمار المنتخب، خاصة في مركز حراسة المرمى، وبناء فريق قادر على المنافسة لسنوات قادمة، مع وضع كأس أمم إفريقيا ونهائيات كأس العالم 2030 ضمن أولويات المشروع الرياضي الجديد.
أسماء جديدة تقترب من “أسود الأطلس”
وتفيد المصادر نفسها بأن المعسكر المقبل سيشهد انضمام أسماء جديدة، يتقدمها عثمان ماعما وسفيان بنجديدة، اللذان ينتظر أن يحصلا على فرصة لإثبات مؤهلاتهما، في وقت سيواصل فيه أغلب اللاعبين الذين شاركوا في النسخة الأخيرة من كأس العالم حضورهم ضمن التشكيلة.
ويراهن محمد وهبي على تحقيق توازن بين الحفاظ على عناصر الخبرة وإدماج المواهب الشابة، بما يضمن خلق منافسة قوية داخل المنتخب الوطني، ويمنح الطاقم التقني خيارات أوسع قبل الاستحقاقات المقبلة.
ويُذكر أن أيوب الكعبي ومنير المحمدي كانا من الركائز الأساسية في المنتخب المغربي خلال فترة المدرب السابق وليد الركراكي، إلا أن المرحلة الجديدة قد تشهد تغييرات مهمة في هوية المجموعة، انسجامًا مع رؤية الجهاز الفني لبناء منتخب قادر على مواصلة المنافسة على أعلى المستويات.

التعاليق (0)