يواصل المنتخب المغربي فرض احترامه على كبار المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026، بعدما أقر مدرب إسكتلندا ستيف كلارك بصعوبة المواجهة المرتقبة أمام “أسود الأطلس”، معتبرا إياها واحدة من أقوى التحديات التي تنتظر فريقه في دور المجموعات.
وجاءت تصريحات المدرب الإسكتلندي عقب الفوز الصعب الذي حققه منتخب بلاده على هايتي بهدف دون رد في الجولة الافتتاحية، حيث أكد أن هذا الانتصار منح لاعبيه جرعة إضافية من الثقة قبل الاصطدام بمنتخبين من العيار الثقيل هما المغرب والبرازيل.
وأشار كلارك إلى أن المباراتين المقبلتين ستكونان اختبارا حقيقيا لإمكانيات منتخب إسكتلندا، مؤكدا أن المغرب والبرازيل يوجدان ضمن نخبة المنتخبات العالمية في الوقت الراهن، وهو ما يرفع من صعوبة المهمة.
وأضاف أن فريقه سيحاول البناء على الصلابة الدفاعية التي ظهر بها أمام هايتي، مع العمل على تطوير الأداء الهجومي وصناعة فرص أكثر إذا أراد الخروج بنتائج إيجابية أمام المنتخب المغربي وباقي منافسيه في المجموعة.
وتعكس هذه التصريحات المكانة التي بات يحتلها المنتخب المغربي على الساحة الدولية، بعدما أصبح منافسا يحسب له ألف حساب في كبرى البطولات العالمية.

التعاليق (0)