طمأن المعهد الوطني للجيوفيزياء المغاربة مؤكداً أن الهزات الأرضية الخفيفة التي سجلت مؤخراً، والتي تراوحت قوتها دون 3 درجات على سلم ريشتر، تندرج ضمن النشاط الزلزالي الطبيعي ولا تدعو للقلق. وأوضح مدير المعهد ناصر جبور أن هذه الهزات، التي تركزت غالبيتها في عرض البحر وشعر بها سكان الشمال، لا تعد مؤشراً على وقوع زلزال استثنائي، داعياً المواطنين إلى استقاء المعلومات من المصادر الرسمية وتجاهل الشائعات، مع استمرار المراقبة الدقيقة للوضع الذي وصفه بالمستقر.
طمأن المعهد الوطني ل “الجيوفيزياء” المواطنين، عقب تسجيل عدد من الهزات الأرضية الخفيفة خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، مؤكداً أن الوضع لا يدعو إلى القلق وأن النشاط الزلزالي المسجل يبقى ضمن المعدلات الطبيعية.
وأوضح المعهد أنه تم رصد ما بين 12 و15 هزة أرضية خلال الفترة الأخيرة، تركزت غالبيتها في عرض البحر، فيما لم تتجاوز قوة أي منها 3 درجات على سلم ريشتر.
وأشار المعهد إلى أن بعض سكان مدن شمال المملكة، من بينها شفشاون، شعروا بهذه الهزات بشكل خفيف، دون أن تخلف أي أضرار أو مؤشرات تدعو إلى القلق.
وفي هذا السياق، أكد مدير المعهد الوطني للجيوفيزياء، ناصر جبور، أن الهزات المسجلة طبيعية وضعيفة جداً، موضحاً أن مثل هذا النشاط الزلزالي يحدث بشكل متكرر ولا يعد مؤشراً على وقوع زلزال قوي أو استثنائي.
وأضاف أن مصالح الرصد تواصل متابعة النشاط الزلزالي بشكل مستمر عبر شبكة المراقبة الوطنية، داعياً المواطنين إلى استقاء المعلومات من المصادر الرسمية وتجنب الانسياق وراء الشائعات أو الأخبار غير الدقيقة التي قد تنتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
ويأتي هذا التوضيح في وقت أثارت فيه الهزات المتتالية تساؤلات عدد من المواطنين، خاصة في مدن شمال المملكة، قبل أن يؤكد المعهد الوطني للجيوفيزياء أن الوضع مستقر ولا يستدعي اتخاذ أي إجراءات استثنائية.

التعاليق (0)